رسالة من قلب الأخ إلى قلب أخيه

مصلح بن زويد العتيبي @alzarige

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد٠

brothers

من أعظم الروابط وأوثق الأواصر رابطة الإخوة٠

من يجمعهم اسم الأب أو الإخوة لأم أو الأشقاء ، علاقة عظمها ديننا العظيم وتكلم عنها المتقدمون والمتأخرون ، وحدث من خلالها قصص وفاء وتضحيات رجال٠

فكم من أخ وقف في وجه ابنه دفاعا عن أخيه٠

وكم من أخت لا يذكر أخوها غير اسمها عند الملمات ٠

هذه العلاقة النفيسة الفريدة يعلوها في بعض الأحيان غشاوة تذهب جمالها وتكدر صفائها وتبعثر أوراقها ٠

فيفقد كل من الأخوين لذتها ويشكو حسرتها ويعيش عمره فاقدا لأخيه أو لأخته وهما ما زالا على قيد الحياة ٠

ومهما كانت الأسباب التي أدت إلى هذا الأمر إلا أنها غير كافية لحصول ذلك ٠

ليس السبب الرئيس كبر المشاكل ولكن السبب تراكم المواضيع الصغيرة حتى صارت في نظر كل منهما أكبر من الجبال الرواسي ٠

لن تجد قلبا يحبك كقلبك أخيك بعد أبويك ولن تجد رحما أرحم بك من أختك بعد أبويك٠

الأموال والأولاد والأزواج والدنيا كلها لا تعوض محبة الأخ لأخيه ٠
ثم من يكون أولاده سبب الهجر مع أخيه كيف يظن حال أولاده غدا وهم يرونه يهجر أخاه من أجلهم ؛ سيفعلون مثل فعله غدا مع بعضهم البعض بدون شك ولا ريب ٠

نحن نخطئ ونقصر ونختلف ولكن ليجعل كل منا وسام الأخوة غير قابل للمساس به ٠

ستختبر في دنياك بأن يفوقك أخ أو أخت في رزق أو علم أو ولد فكن أكثر المستبشرين بهذا المهنئين له واحذر أن يتسلل الحسد إلى قلبك
فيبني في قلبك الصغير شباك الغل والعدوان على أحب القلوب إليك ٠

والاحترام هو سبيل استمرار المحبة والمودة مع عدم التدخل في الخصوصيات بغير توجيه نصح أو إرشاد مسترشد ٠
والحذر من التفسيرات الخاطئة للتصرفات وبناء المواقف عليها ٠
والحذر من أن تكون سبب في تعاسة أخيك أو أختك ببعض التصرفات التي لا تحسب مردودها خصوصا الأسرية منها ٠
الأخ والأخت جمال من جماليات الحياة وأسألوا عنهما من حرم من هذه النعمة٠

وما أعظم حسرة من رزق الإخوة والأخوات وعاش حياته فاقدا لمحبتهم خاسرا لاجتماعهم يرى كل الوجوه إلا وجوه أخوته ويبتسم لكل أحد غيرهم ٠

خاتمة : اللهم احفظ إخواننا وأخواتنا وأسعد قلوبهم بكل خير وأصلح لهم النية والذرية ٠
 

د/ مصلح بن زويد العتيبي ٠
١٤٣٧/٨/٢٥هـ ٠
http://saaid.net/Doat/musleh/159.htm

Advertisements

هل «واتس أب» جعل أطفالنا أيتاما؟

هل «واتس أب» جعل أطفالنا أيتاما؟

د. جاسم المطوع
drjasem@

بسم الله الرحمن الرحيم

WhatsApp
مقالات كثيرة كتبت في القديم القريب، حول تدخل الخدم في تربية الأبناء، بعدما انتشر الخدم في بيوتنا، ومقالات قبلها كتبت حول عمل المرأة وانصرافها عن تربية أبنائها، أو انشغال الأب وعدم متابعة أبنائه.

واليوم صرنا لا نتكلم عن الخدم، ولا عن العمل والإهمال التربوي، وإنما صار اهتمام الوالدين معلقا بوسائط التواصل الاجتماعي، حتى انصرف الوالدان عن الاهتمام بأبنائهم والانشغال بتربيتهم وحسن توجيههم، فكثير من الآباء والأمهات انشغلوا بوسائل التواصل المجانية مثل الـ (واتس أب، تانغو، فايبر، وسكايب) أو بشبكات التواصل الاجتماعي مثل: الـ(انستجرام، تويتر، كيك، وفيس)، ولعل أكثر ما يأخذ وقت الوالدين اليوم الـ (واتس أب) و(انستجرام)، حتى صار هذا الجيل يوصف بجيل (الرقبة المنحنية) من كثرة انحناء الرأس على الهواتف الذكية، وصار الـ (واتس أب) اليوم يدير أوقاتنا؛ حتى افقدنا الإحساس بطعم الحياة والتأمل بالطبيعة والتفكر بمجريات الأحداث، والتركيز على الأهداف والاستمرار بالإنجاز.

فصار هم الواحد منا اليوم نقل الأخبار والأحداث التي من حوله، أكثر من أن يتفاعل مع الحدث الذي أمامه، فلو رأى حادث اصطدام بين سيارتين، فيكون أول ما يفكر به نشر الخبر قبل أن يفكر ويبادر بمساعدة المصابين، بل وقد تجد شخصا جالسا في غرفة العناية المركزة بقرب أبيه أو أمه في لحظات حياتهما الأخيرة، ويكون مشغولا بنقل أخباره من خلال واتس أب أو إنستجرام، أكثر من انشغاله بالدعاء لهما أو الاهتمام بهما.

وقد تجد أطفالا يسرحون ويمرحون في البيت من غير توجيه وتربية، بينما تكون أمهم بغرفة نومها ترسل الصور أو مقاطع الفيديو عبر الـ (واتس أب) وأبوهم مشغول بإرسال الطرائف والنكت لأحبابه عبر الـ (واتس أب).

بعض الآباء والأمهات يشتكون من انشغال أبنائهم بوسائل التكنولوجيا، ولو راقبوا أنفسهم لوجدوا أنهم مشغولون بالواتس أب، أو التصوير والنشر بالانستجرام أكثر من انشغال أبنائهم بالتكنولوجيا، حتى صرنا في زمن يحق لنا أن نصف أبناءنا بأنهم (أيتام التكنولوجيا)، فصار التعلق بالهواتف الذكية سمة العصر، وأذكر أنه في يوم من الأيام قالت لي امرأة: أمنيتي في الحياة أن أكون هاتفا ذكيا؛ حتى يهتم بي زوجي وأبنائي طول اليوم، فابتسمت من تعبيرها هذا في وصف الحالة التي نعيشها، ورجل من يومين كان يشتكي لي من شدة تعلق زوجته بصديقاتها عبر الواتس أب، وبنشر أخبارها عن طريق الانستجرام، وكل ذلك على حساب الاهتمام بالبيت وتربية الأبناء ومتابعة دروسهم.

ومن شدة تعلق الوالدين بالتكنولوجيا السريعة والهواتف الذكية، صاروا يريدون أن يعالجوا مشاكلهم التربوية بنفس ايقاع التكنولوجيا السريع، ويحسبون أن المشاكل التربوية مثل تسخين الطعام (بالمايكروويف) تعالج بشكل سريع وبجلسة واحدة أو توجيه واحد، إن (التربية الميكروفية) هذه يستحيل تحقيقها لأن الإنسان ليس آلة أو ماكينة، وإنما يحتاج لصبر وتكرار توجيه ودقة متابعة، ومرونة في التعامل معه؛ من أجل تقويم سلوكه وحسن تربيته.

لقد فقد الوالدان اليوم السيطرة على تربية أبنائهم في الطعام واللباس والأخلاق والمهارات؛ بسبب كثرة انشغالهم بأنفسهم والتكنولوجيا التي بين أيديهم، وصار الأبناء يعانون من السمنة وسوء التغذية وفقدان الشهية وكثرة الأمراض النفسية والعنف؛ بسبب انصراف الوالدين عن الاهتمام بهم على حساب الواتس أب، الذي يتداول يوميا ما لا يقل عن 27 مليار رسالة، حتى صار الـ (واتس أب) مكانا خصبا للفضائح، وكشف الأسرار والتهديدات والطلاقات، وإخراج كل العواطف المكبوتة.

ومن يومين، تحدثت لجمهور الكيك حول موضوع (أمي وأبي أونلاين online)، وأغلب المتابعين من شريحة الشباب والفتيات، وقلت لهم: إن الوالدين صاروا أونلاين مع أصدقائهم وعلاقاتهم أكثر من أبنائهم، ثم قلت لهم مازحا أما مع أبنائهم فهم (أوفلاين ofline)، وفي خلال ساعات قليلة حاز الموضوع على أكثر من 4000 اعجاب وأكثر من 100 تعليق من الأبناء والبنات، ولفت نظري بعض التعليقات على هذا الموضوع مثل: قال الأول (هم كانوا يقولون لنا اتركوا الجوال والحين صاروا زينا)، وقال الثاني: (حتى خدامنا صاروا مثل أبونا وأمنا)، وقال الثالث: (أمي تركت الاهتمام بنا وببرامجها التلفزيونية وصارت 24 على الـ «واتس أب»)، وقال الرابع: (وأبوي عنده صديقات وعلاقات وهو مدمن على الـ «واتس أب»)، وقالت الخامسة: (أمي مشغولة بالـ «واتس أب» وأبوي بالسفرات والاستراحات)، وقالت السادسة: (إذا بغيت شيئا من أبوي أرسل له رسالة بالـ «واتس» ولا يرد علي إلا بعد ساعة ولو كانت الرسالة من أصدقائه يرد عليهم بسرعة)، وكتبت إحدي الأمهات: (كلما مسكت هاتفي يتحرك ولدي الصغير، ويغطي الشاشة بيده وينظر إلي كأنه يقول لي أنا أهم)، فهذه بعض المشاركات حول إدمان الآباء والأمهات على الـ (واتس أب) ووسائل التواصل الاجتماعي، وواضح من هذه العينة العشوائية، حجم المشكلة التي نعيشها في بيوتنا، وانصراف الوالدين عن الهدف الأساسي من الزواج، وتكوين الأسرة، وهو التربية.

نحن لسنا ضد استخدام وسائل التواصل أو تكنولوجيا الاتصال، ولكننا مع تحديد الأولويات في الحياة الاجتماعية، وأكبر أولوية هي بناء أسرة مستقرة وسعيدة ومترابطة وهذا الهدف لا يأتي إلا (بالاهتمام التربوي والحوار وإشاعة الحب)، وهذه الثلاثية تحتاج لوقت حتى تتأسس بالأسرة، وأختم بتعليق من أحد الآباء بأنه اقترح على عائلته أن يخصص يوما من غير استخدام الهواتف الذكية، وقد نجح كما يقول بتطبيق هذه التجربة، ولكن المهم ألا يكون الـ (واتس أب) أهم من أبنائنا.

drjasem@
http://saaid.net/tarbiah/302.htm

لاعبه سبعاً ثم أدبه سبعاً ثم صاحبه سبعاً

لاعبه سبعاً ثم أدبه سبعاً ثم صاحبه سبعاً
عبدالرحمن إياد شكري

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على المبعوث رحمةً للعالمين, نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين, إن مراعاة حال الطفل عَبر مراحل حياته العُمرية من أهم الواجبات التي ينبغي ان تلتزم بها الأسرة، حيث أن لكل مرحلةٍ من مراحل نمو الطفل العقلية والنفسية والاجتماعية لها تأثير على سلوكه وتفكيره, وهو ما يسمى بعلم النفس الفسيولوجي Psycho physiology.
وبين أيدينا قاعدة تربوية مهمة في التعامل مع الأبناء مع مراعاة مختلف مراحل حياتهم العُمرية, وهي قاعدة: [ لاعبه سبعاً ثم أدبه سبعاً ثم صاحبه سبعاً ] .

Child-Learing
أولاً: ( لاعبه سبعاً ) : اللعب عادةً يختلف عن اللهو؛ لأن اللعب يخالطه تعليم إيجابي لمهارات نفسية وعقلية وخُلقية، واكتشافُ مواهب الطفل, وتنمية قدراته ومهاراته المختلفة.

ثانياً: ( أدّبه سبعاً ) : وهذه هي مرحلةُ التعليم والتأديب، وبيان الصواب والخطأ في نفس من شبع من اللعب، وأُشبع حباً وحناناً من والديه، لأن لفظ ( لاعبه ) تعني: أن الوالدين يشتركان مع الطفل في اللعب, مما يقرب العلاقة بينهما وبين طفلهما، وهي مرحلة التقويم والتهذيب, وعلاج السلوكيات الخاطئة بأساليب تربوية ناجحة.

وفي نهاية السبع الثانية يكون اليافعُ قد اكتمل استعداده لاستقبال العالم الخارجي؛ لأنه اكتسب مهارات عديدة من خلال فترة التعليم الجاد والتأديب، فينتقل إلى مرحلةِ مصاحبةِ والديه، يداً بيد وقلباً بقلب.

ثالثاً: ( صاحبه سبعاً ) : هنا لا يلج الفتى أو الفتاة العالم الخارجي بمفرده؛ بل لديه صاحبٌ لا يُكذبه ولا يغشه ولا ينكره وهو والده أو والدته، صاحبٌ واثقٌ به وبقدراته, يُعينه ولا يُعين عليه، يتشاوران ويتباحثان ويتسامران ويُفّصِحان بأسرارهما لبعض، ثقةٌ وتكامل.

ثم إذا وصل الابن إلى سن ( 21 ) يصبح رجلاً كامل الرجولة، أو امرأةً كاملة العقل والتدبير، وبهذه القاعدة المهمة يضمن الأب المربي بشكل كبير عدم وجود فراغ عاطفي في نفوس أبنائه.
( لاعبه سبعاً ثم أدبه سبعاً ثم صاحبه سبعاً )

بقلم/ عبدالرحمن إياد شكري
shokry444@gmail.com
http://saaid.net/tarbiah/304.htm

صداقة ما قبل الزواج!!

صداقة ما قبل الزواج!!
وليد بن عبده الوصابي  @d595941e4ca6400

بسم الله الرحمن الرحيم

خانت ربها وأهلها.. فلا بد أن تخونني!!!
أنتِ خائنة..

Zawaj

هذه كلمة طالما سمعت ممن يتخذ له خدينة وصاحبة قبل الزواج، أياً كان نوع هذه الصداقة والحب قلّت أم كثرت..

نعم، تظن المسكينة أنها بصداقتها لهذا الذئب؛ ستحوز رضاه، وتكسب ودّه، وتكون عِرسه الجميلة!

وما علمت أنها نزوة وشهوة لا غير؛ فما إن تنتهي زمالة الدراسة، أو مهنة العمل، أو نحوها من اللقاءات،، إلا ويفكر في اختيار شريكة عمره!!!

تناديه: ها أنا ذا.. ألست جميلة؟

ألم أربّي لك نفسي؟

ألا تذكر قسَمك أن أكون زوجتك وحبيبتك؟!

ينظر إليها، أو يكلمها من وراء حجاب، وهو يتأرنح ويبتسم ابتسامة ماكرة قائلاً: أنت خائنة بلا شرف ولا دين ولا مروءة وووو!!!

ترد عليه، وقد علاها الرحضاء، وسيطرت عليها الدهشة، وتهيأت للسقوط والإغماء، قائلة: أنا أنا؟

يرد عليها ببجاحة: نعم أنت الساقطة.. ومن غيركِ؟ أنت الذي خنتي ربك، ثم خنتي أهلك.. ومشيتي معي وهاتفتيني ووو… من يؤمنني أن لا تفعلي مع غيري كما فعلتي معي؟!!

خطبت فتاة مؤدبة مهذبة، لا تعرف إلا بيتها، ولم تعرف صوت ذكرٍ إلا صوت أبيها وإخوانها ومحارمها..
فتاة.. لم يرها أجنبي قط.
فتاة.. لم تتزين إلا لي وحدي من دون العالمين.
فتاة.. صبرت على نفسها، حتى أتاها نصيبها.
فتاة.. لا يهمني جمالها الخلاب بقدر مايهمني فيها حياؤها وعفافها..

تسمع هذه الكلمات، وقلبها يغلي كالمرجل، ونبضات قلبها في تسارع وازدياد، وضغطها قد ارتفع وزاد.. استعجم لسانها.. ماذا تفعل.. ماذا تقول؟!

جمعت مابقي من شرفها -إن كان بقي- ورجعت تجر أذيال القهر والذل والحرمان..

ولا أدري، هل تكتفي بهذه التجربة الفاشلة أم ستعود كرة ثانية “تلك إذاً كرة خاسرة”!

فـ ” إنا لله وإنا إليه راجعون” و “حسبنا الله ونعم الوكيل” و “لا حول ولا قوة إلا بالله” العزيز الحكيم العلي العظيم.

انتهت قصتها في كلمة.. (خائنة).

ووالله، لطالما اتصلت علي فتاة باكية شاكية من هذه المواقف.. فأحزن وأشجن، ولكن:

يداكِ أوكتا وفوك نفخ *** أنت الجانية؛ فعلامَ الصرخ؟!

هذه كلمة احتبست في فؤادي برهة، ثم نفثتها، فكتبتها، علّ فتاة صادقة يكون بها نفعها، وأرجو ذلك، إن ربي على كل شيء قدير.
وليد أبو نعيم..
١٤٣٨/٤/٢٥
http://saaid.net/female/0281.htm

كيف وصلت بدعة عيد الأم لديار المسلمين ؟

كيف وصلت بدعة عيد الأم لديار المسلمين ؟

motherday2
مصطفى أمين
يقول مصطفى أمين في كتابه (أمريكا الضاحكة)

(ومن الأعياد الجميلة في أمريكا (يوم الأم) و (يوم الأب) وفي هذين اليومين لا تعطل دواوين الحكومة و لا تقفل المدارس أبوابها ولا تطلق المدافع , وإنما اختير للأم يوماً يذكرها فيها أبناؤها فيقدم كل ولد لأمه هدية صغيرة مهما كانت تافهة فهي دليل على أنه يحس نحوها بعاطفة الحب و التقدير فتشعر الأم التي تشقى لأولدها أن لها يوماً. ويقيم الأبناء مأدبة لأمهم فتجلس على المائدة , وحولها أبناؤها وللأب يوم أخر مثل يوم الأم . )

وكم تمنى صاحبنا أن تنقل هذه العادة إلى بلدنا وأن يخصص يوماً يحتفل به جميعاً الآباء و الأبناء بآبائهم وأمهاتهم.

ففي يوم 26يونيو مثلاً من كل عام يحتفل كل فرد في الدولة بأمه ويكتفي بأن يقدم لها منديلاً أو صورة أو أي شيء تافه …..

(إن هذه الأعياد العاطفية لها قيمتها في قلب الأم و الأب .) أ.هـ

نقلاً عن كتاب أمريكا الضاحكة لمصطفى أمين الفصل التاسع : (الأعياد في أمريكا) وهو كتاب يصف الحياة في أمريكا قبل الحرب العالمية الثانية أي منذ ما يقرب من 70 عام , و مصطفى أمين مفكر بارز بين ما يطلق عليهم المفكرين المصرين كما أنه أسس هو وأخيه جريدة يومية منذ ما يقرب من نصف قرن من الزمان مازالت تباع حتى الآن واسمها الأخبار, وينسب لهذا الرجل, نقل بدعة عيد الأم من الغرب الكافر الملحد إلي ديار المسلمين ناسياً أو جاهلاً أو ….
إن هذا الفعل مردود عليه لقول النبي صلى الله عليه وسلم « من أحدث في ديننا ما ليس فيه فهو رد » أخرجه البخاري ومسلم عن عائشة.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم « إن أصدق الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثتها » رواه مسلم والنسائي

فنقول لأمثاله هل أنت خير من النبي صلي الله عليه وسلم حتى تأتى بما لم يأتي به النبي صلى الله عليه وسلم ومما لا شك فيه أن تخصيص ذلك اليوم أو العيد بدعة وأكررها بدعة منكرة ومن يفعلها آثم .

و إذا نظرت لهذا النص المنقول عن ذلك الكاتب ستجد:

– اسم الكتاب أمريكا الضاحكة وأرى من الأفضل كونه أمريكا الكافرة أو القاتلة أو الضائعة .

– يقول ( يوماً يتذكرها فيه أبناؤها ) أي أنها منسية طوال العام .

– يقول ( كم يتمنى أن تنقل هذه العادة إلى بلادنا ) -يقصد بلاد المسلمين فهو مصري- يبدو أنه يجهل أن هذا تشبه بالكفار أو أنه يرى ومن مثله من هؤلاء المخربين-المفكرين- أن هذا تقدم حضاري ورقي , ولكن الحقيقة هو قطيعة للرحم طول العام ثم الذهاب للأم مرة في العام بمنديل أو شيء تافه كما يقول نفسه , ونحن نشك في معرفته ما هي البدعة أصلاً ولكن يطلقون عليه لفظة مفكر وهو مخرب كما ترون.

– ويذكر أن ما تمناه هذا أصبح عيد فعلاً في بلده مصر وهو في 21 مارس من كل عام ميلادي حيث يحتفل الجميع ومن لم يفعل فكأنه مجنون وسط الناس..!!!

– أليس ذلك تشبه و تقليد للكفار في كل كبيرة وصغيرة ؟؟
وسنكتفي برد علماء المسلمين على مثل هذه البدع ,و الحذر الحذر يا مسلم أن تحتفل بهذا اليوم أو تشارك في هذه البدعة بأي شكل فتكون مبتدعاً متشبهاً بالقوم الكافرين .

المصدر : إذاعة طريق الإسلام

نحو أسرة قارئة

نحو أسرة قارئة

أ.وضاح بن هادي
@wadahhade

 
بسم الله الرحمن الرحيم

💡
عامل الطفل دائما على أنه شغوف بالقراءة ومحب للكتاب، بقطع النظر عن الواقع، وسوف يكون كذلك.

💡
الأطفال يقرؤون في البلدان المتقدمة؛ ليس لأنهم يعرفون فضل العلم ودوره في الحياة، ولكن لأن الكبار يقرؤون.

💡
في استطلاع أجرته الرابطة الأمريكية لمجالس الآباء تبيّن أن 82% من الأطفال الذين لا يحبون القراءة لم يحظوا بتشجيع آبائهم وأمهاتهم.

💡
مساهمتنا الأساسية في جذب أولادنا إلى القراءة ينبغي أن تتركز فيما نفعل، وليس فيما نقول.

💡
المشكل لدى كثير من الأسر أن الكبار لا يقرؤون، فينشأ الأطفال ويكبرون دون أن يروا النموذج الإرشادي الذي يقلّدونه.

💡
من الواضح لدينا أن كثيرا من الآباء لا يقرؤون‘ لأن أعمالهم التي يكسبون منها أرزاقهم لا تتصل بالمعرفة، ولا تتطلب الاطلاع على الجديد من قريب أو بعيد.

💡
بما أن معظم الأسر لا تنظر إلى القراءة نظرة تقدير، فإن من الطبيعي ألا يهتم معظم الأبناء لدينا بالكتاب ومطالعته.

💡
لدينا العديد من الشواهد والدلائل بأننا إذا لم نزرع في نفس الطفل التآلف مع الكتاب في صغره، فإن من الصعوبة بمكان أن ننجح في ذلك في كبره.

💡
الأطفال الذين لا ينجذبون إلى القراءة كثيرا ما تكون درجاتهم ضعيفة حتى لو درسوا في أفضل المدارس.

💡
إن أبناء الأسر الأمية والفقيرة يحتاجون إلى القراءة أكثر من غيرهم؛ حتى لا يقعوا ضحية لليأس والقنوط وضيق الأفق.

💡
الأطفال يشعرون بالكثير من السمو حين يقرؤون في سير بعض العظماء.

💡
إن الاهتمام مع المثابرة يصنعان العجائب؛ وتحبيب القراءة إلى الأطفال يُحتاج إليهما معا بصورة أساسية.

💡
بعض الآباء يتّبعون أساليب خاطئة في محاولاتهم تحبيب الكتاب إلى الأطفال، فينفِّرونهم عوضا عن أن يقرِّبوهم.

💡
إنك تجد وأنت تمشي في إحدى الحدائق في كندا – مثلا – امرأة أسندت ظهرها إلى شجرة، وأخذت تقرأ بحماسة وبصوت مرتفع، وحين تسألها عن سبب رفع صوتها، فتقول: أقرأُ لجنيني الذي في بطني!.

💡
إذا لاحَظَت الأم بأن ابنها قد أعرض عن قراءة القصص التي أحضرتها له، فإن هذا يعني أن تلك القصص أعلى من قدرته على الفهم.

💡
تحديد وقت للمشاهدة، وآخر للعب؛ سيجعل الابن يفرّ من الفراغ الباقي إلى القراءة والكتابة والرسم والأشغال الفنية؛ وهذا شيء مجرب.

💡
ما يقرؤه الأطفال من سن مبكرة يؤثِّر تأثيرا بالغا في شخصياتهم وتكوين اتجاهاتهم؛ ولذا فمن المهم أن نختار لهم القصص التي تغرس في نفوسهم المعاني الإيمانية وحب الله وحب رسوله.

💡
حين نعرف أن سن الطفولة هو سن التساؤل والحيرة؛ فإن من المهم أن نوفّر للطفل الكتيبات والقصص التي تجيب عن أسئلته حول الطبيعة والإنسان والحياة.

💡
حين تقول للناس خصّصوا من مصروفكم الشهري 5% لشراء الكتب؛ فإنهم يستكثرون ذلك، لأن معظمهم لا ينفق أي شيء أصلا!.

💡
تكوين عادة القراءة لدى الصغار وإدخالهم إلى عالم الكتاب الممتع، يتطلب فعلا العيش في أسرة منهمكة في المطالعة والتثقف، بل وتحمل هموما ثقافية.

💡
دلّت عدد من الدراسات على أن اتصال الطفل بالكتب والمواد المطبوعة في البيت قبل التحاقه بالمدرسة، له تأثير كبير في نموه المعرفي بعد التحاقه بها.

💡
حاجة الأطفال لا تقتصر على الكتب والقصص والحكايات، وإنما يحتاجون إلى أن يكون في مكتبتهم الكثير من الأقلام والألوان والأوراق.

💡
توليد حب القراءة في نفس الطفل؛ لا يكون إلا من خلال احتكاك الطفل بالكتب ورؤيته إياها في كل ناحية من نواحي المنزل.

💡
لا يكفي وجود الكتب في المنزل لجذب الصغار نحوها، بل لابد إلى جانب ذلك من ترتيب بعض المحفزات الأخرى.

💡
من المهم أن لا يدخل الكتاب في منافسة مع التلفاز والإنترنت وألعاب الفيديو، لأن النتيجة ستكون معروفة؛ وهي إجهاض كل الجهود المبذولة في تكوين عادة القراءة.

💡
إن البيوت الخالية من البهجة والهدوء والمرح لا تُلهم الأبناء بالاتجاه إلى الكتاب والمثابرة على القراءة.

💡
من المهم ألا يجعل المعلم – وكذلك الأهل في المنزل – القراءة جزءا من عقوبة يقررها على الطلاب.

💡
الطالب حين يجد نفسه مكرها على قراءة كتاب من الكتب؛ فإنه يقرؤه وهو غاضب، مما يجعل الكتاب مقرونا بالاحتجاج والرفض، مما يباعد بين الطالب والكتاب.

💡
ما يُطلب من أجل تحبيب القراءة لدى الأطفال كثير، لأن من يرغب في تنشئة راقية، وإعداد أبناء جيدين للحياة؛ فإن عليه أن يدفع الثمن.

💡
لدينا نسبة من الآباء المتعلمين، يوجّهون أبناءهم لمكتباتهم الخاصة لمطالعة ما فيها؛ إلا أن النتيجة غالبا ما تكون مخيبة للآمال.

💡
علينا دائما أن نجعل اختيار الكتاب من حق من سيقرؤه، ونحن نتدخل إذا وجدنا حاجة للتدخل.

💡
نحن نُريد أن يتحرك المجتمع – وعلى رأسهم المثقفون – نحو أن تكون الكتب هي الهدايا التي تُقدّم في حفلات القران والأعراس وسكنى البيوت الجديدة.. .

💡
القراءة للطفل على نحو يومي، تُلقي في عقله الباطن إحساس بأهميتها، وإلا لما أصرَّ والداه عليها في كل يوم.

💡
نحن نُريد أن ينشأ الطفل وهو يشعر بأن القراءة مثل النوم والطعام والشراب واللعب .. أي أنه شيء يتكرر كل يوم.

💡
إذا نظرنا إلى نشاط القراءة على أنه أفضل ما يمكن أن يتعوده الإنسان، فإن علينا أن نُفسح له الوقت الكافي في حياة أطفالنا.

💡
في بداية طفلك مع الكتاب أظهر ابتهاجك له، واحتفل به، واستمع له وهو يقرأ، وإذا رأيته يخطئ فلا تصحح له أخطاءه.

💡
حين تشتري لابنك سلسلة من القصص، فإنك قد تضمن أن يقرأ تلك السلسلة بالكامل.

💡
تشجيع الطفل على القراءة يتطلب أن لا نترك أي فرصة لجعل الطفل يقرأ أي شيء إلا اغتنمناها؛ فهذا يُوجد نوعا من الألفة بينه وبين المكتوبات.

💡
من المهم أن نجعل ذهابنا للمكتبة أشبه برحلة عائلية ممتعة.

💡
من المؤسف أن كثيرا من كتب الأطفال مشحونة بالموعظة المباشرة؛ وهذا منفّر جدا للأطفال.

💡
نحن نبحث اليوم عن وسائل للتقليل من سيطرة التلفاز والألعاب الإلكترونية على وعي الطفل ووقته؛ والحكي للأطفال هو وسيلة جيدة لذلك.

💡
على الآباء أن يحفظوا الكثير من الحكايات الجميلة وذات المغزى، حتى يفاجئوا صغارهم دائما بالجديد الممتع.

💡
بإمكاننا أن نستعيض عن مجادلتنا لأطفالنا حتى يخلدوا إلى فرشهم؛ بتخصيصنا لساعة ما قبل النوم (بحكاية ما قبل النوم).

💡
ثبت أن كثيرا من الأبناء ينحرفون سلوكيا، ولا ينجذبون نحو القراءة بسبب المدارس الضعيفة التي يدرسون فيها.

🖊
كتبه
وضاح بن هادي
المدير العام لمؤسسة نقش المعرفة

مصدر المقال

كيف أصنع طفلاً قارئًا مُحبًّا للكتاب

كيف أصنع طفلاً قارئًا مُحبًّا للكتاب
نايف القرشي  @naif_odian

بسم الله الرحمن الرحيم

لماذا أصنع طفلاً قارئًا؟
* ليستقيم لسانه، وتتحسن مهارته اللغوية، ويستطيع التعبير عمّا يريد.

* ليتمكن من التواصل مع الآخرين بشكل فعَّال ومؤثر، وتزداد علاقاته الاجتماعية متانة.

* زيادة حصيلته العلمية والمعرفية، وهذا يُقوي إدراكه ويجعله يتعلم بشكل أسرع.

* القراءة الواسعة للطفل تعطيه قدرة على التخيل وبُعد النظر ورؤية الأشياء من زوايا مختلفة.

* تنمية التفكير السليم، حيث تشكل المعلومات أفكارًا تُحرِّك العقل، وتعوده على المناقشة والحوار الفعَّال الذي يثري عقله وإدراكه.

* التعرف على تجارب الآخرين وأسرار الأشياء، فتنمو خبرته وتزيد ثقافته.

* إكسابه المهارات التعليمية، وزيادة حبه للمعرفة والاستزادة منها.

* تنمية حِس البحث العلمي لديه، والوصول إلى الحقائق، وجعله دومًا في المقدمة.

* المساهمة في غرس القيم الحسنة، فالطفل لا يحب النصائح المباشرة غالبًا، لكن بإرشاده لكتب نافعة تغرس في نفسه بعض القيم الإيجابية التي لها أثر على سلوكه في الحياة.

* قراءة القصص النافعة والهادفة تهذِّب نفس الطفل، وتسمو بمشاعره وعواطفه.

* القراءة تملأ وقت الطفل، وتصرفه عن الجلوس الطويل أمام التلفاز والألعاب الإلكترونية.

وسائل وأساليب لتشجيع الطفل على القراءة

القراءة مع الطفل: مشاركة الطفل والقراءة معه هي نوع من الحميمية بين الآباء وأطفالهم، وفيها تشجيع للطفل على مواصلة القراءة والاستمتاع بها، وللقراءة مع الطفل عدة طرق منها:

– القراءة الجماعية بصوت عالٍ، فالأطفال يحبون القراءة بشكل جماعي، وهي فرصة لتعديل أخطاء القراءة بطريقة لبقة.

– القراءة المتبادلة، يقرأ الطفل بعض الجمل، ثم تقرأ أنت بعده أو العكس، وهذه الطريقة يحبها الطفل؛ لأنها تشعره بنوع من الأهمية والتقدير.

مكتبة الطفل: المكتبة أداة مهمة في تعويد الطفل على القراءة، ولمكتبة الطفل شروط، منها ما يلي:

– أن توضع في مكان واسع ومريح يستوعب مجموعة من الأطفال، وأن تصمم بشكل جذاب ومحبب للطفل.

– أن يتم تجديد الكتب أولاً بأول، ويتطلب ذلك زيارات دورية للمكتبات.

– توفير أقلام ووسائل وسبورة وأوراق ومراسم وكروت وبطاقات، وطاولة وكراسي، وسماعات للأذن وغيرها من التجهيزات.

– مشاركة الطفل سواء في أخذ رأيه في التأثيث، أو التصميم لأن هذه المكتبة له شخصيًا وليست لأحد غيره. [الطفل القارئ: ص 62]

جعل القراءة متعة لا التزامًا: يجب أن يتذكر الوالدان دائمًا أن القراءة ينبغي أن تكون تجربة ممتعة بالنسبة للطفل، وليست فرضًا أو التزامًا روتينيًّا.

القدوة في القراءة: من المهم أن يكون الوالدان قدوة جيدة لطفلهما، حيث سيدرك الطفل أن القراءة شيء مهم في حياة الإنسان عندما يرى أباه وأمه يقرآن بشكل مستمر في المنزل، وعلى الوالدين أن يقترحا القراءة كنشاط يمكن أن يقوم به الطفل أثناء وقت فراغه.

إنشاء مجموعة القراءة للصغار: يمكن أن يقوم المربي باختيار مجموعة من الأطفال المتقاربين سنًّا من أبناء حيّه، ويختار لهم كتبًا مصورة مشوقة، ويقوم بتوزيعها عليهم، وليس شرطًا أن يقوموا بقراءة الكتاب بتعمق، بل يكفي أن يتصفَّحوه بقراءة سريعة، ثم يكون اللقاء بعدها حيث يتولى مدير الجلسة سرد القصة بشكل عام، ومناقشة الصغار حول شخصياتها، وحول المواقف المختلفة فيها ودلالاتها، وسؤالهم عما أعجبهم وما لم يعجبهم، وعن كيفية الاستفادة من القصة في حياتهم الشخصية.

ويستحسن في مجموعة القراءة للصغار، أن يخصص وقتًا للألعاب والمسابقات على هامش الكتاب، وذلك لإمتاع الأطفال وزيادة تعلقهم بعالم الكتب والقراءة، وكذلك يستحسن أن تقترن الجلسة بتوزيع الحلوى أو اللُعب، بحسب الفئة العمرية للمشاركين. [اقرأ: 113- 114]

اصطحاب الطفل للمكتبة: مهما كانت أشغال الأب وارتباطاته فينبغي أن يحدد يومًا أو يومين في الشهر للذهاب إلى المكتبة، والذي ينبغي التنبيه عليه: أن يكون الذهاب إلى المكتبة رحلة ممتعة للطفل، وأن يجعل في طريق الذهاب أو العودة ارتباطًا شرطيًّا محببًا للطفل، كأن يشتري (الآيس كريم) المفضل للعائلة، أو يذهب إلى أماكن ترفيه محببة للطفل.

تشجيع أي بادرة نحو القراءة: البدايات دائمًا صعبة، فإذا وجدت الطفل يقترب من الكتاب، ويحاول أن يقرأ، فأظهر ابتهاجك بذلك، واحتفل به، واستمع إليه وهو يقرأ، وإذا رأيته يخطئ فلا تصحح له أخطاءه، حتى يشعر بمتعة القراءة أيًّا كانت، ولكي يحس أن من حوله يستحسنون أي جهد يبذله من أجل القراءة.

القراءة للطفل ومعه بحب وعطف وحنان: إن ابن الثالثة يشعر بالدفء والأمان حين تضعه والدته في حجرها، وتبدأ بالقراءة له.

وما أجمل ما قاله الشاعر الإنجليزي مفتخرًا بأمه: قد تكون لديك ثروة حقيقية مخفية، ، علب جواهر وصناديق وذهب، ، لكنك لن تكون أبدًا أغنى مني، ، لأن لي أمًّا تعلمني، وتقرأ لي، ،