الأحواز، الأرض المحتلة والقضية المنسية

من أقوال شيخ الإسلام رحمه الله في الرافضة :
•    هم أعظم ذوي الأهواء جهلاً وظلما
•    هم دائما يوالون الكفار من المشركين واليهود والنصارى ويعاونوهم على قتال المسلمين
•    أصل كل فتنة وبلية هم الشيعة
•    الرافضة إذا تمكّنوا لا يتّـقون
•    اتفق أهل العلم بالنقل والرواية والإسناد على أنّ الرافضة أكذب الطوائف
•    الرافضة شرار الزائغين الذين يبتغون الفتنة
•    الفتنة فإنّما ظهرت في الإسلام من الشيعة ، فإنهم أساس كل فـتـنة وشـر
•    الرفض أعظم باب ودهليز إلى الكفر والإلحاد
•    الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام
——————————
الأحواز .. الأرض المحتلة … والقضية المنسية !!
يقول النشيد الوطني الأحوازي العربي في جزء منه :
خطط مسعـورة نفذها باغ يسمى البهلوي … …وجيوش الفرس هبت كي تبيد اليعـربي
فانطلقنا عـزة وثورة تجتاح حقد الكسروي … عـزمنا الحق وعـزم الحق من عـزم النبي
كلنا للحرب جيش … وجهاد ضد حكم الأجنبي

الأحواز ارض عربية اسما و تاريخا وجغرافية وإنسان
فالاسم يدل على أنها حوز معلوم الحدود سهل التكوين كما هي ارض العرب مختلف عن ما يجاوره من هضبة جبلية وهي ارض فارس ,فالعلاقات المكانية التي تربط الأحواز العربية بالهضبة الفارسية لا توجد ، فارتباط هذه الأرض المكاني بامتدادها العربي في العراق ، فتكوينها الرسوبي الذي تكون من ترسبات نهري دجلة والفرات والكارون ميزها عن الأرض الإيرانية الجبلية ,
وتاريخيا هي عربية فقد سكنتها القبائل العربية الأصيلة من سالف الأزمنة , فالسكان في الأحواز ينحدرون من قبائل بني كعب وبني طيء وعبس وربيعة وتميم وبني أسد وغيرها من الأصول العربية الكريمة.

وتعداد سكانها حوالي تسعة ملايين من العرب الأقحاح , ولم يستطع الفرس على رغم حملاتهم العسكرية التي كانت تتميز بالوحشية المفرطة من تغيير واقع السكان في هذه الأرض,
فقد قال المؤرخ الدنمركي “كارستن نيبور ” ( لكنني لا أستطيع أن أمر بصمت مماثل بالمستعمرات الأكثر أهمية، التي رغم كونها منشأة خارج حدود الجزيرة العربية، هي أقرب إليها. أعني العرب القاطنين الساحل الجنوبي من بلاد الفرس، المتحالفين على الغالب مع الشيوخ المجاورين، أو الخاضعين لهم. وتنفق ظروف مختلفة لتدل على أن هذه القبائل استقرت على الخليج الفارسي قبل فتوحات الخلفاء، وقد حافظت دوماً على استقلالها. ومن المضحك أن يصور جغرافيونا جزءاً من بلاد العرب كأنه خاضع لحكم ملوك الفرس،في حين أن هؤلاء الملوك لم يتمكنوا قط من أن يكونوا أسياد ساحل البحر في بلادهم الخاصة.

لكنهم تحملوا -صابرين على مضض- أن يبقى هذا الساحل ملكا للعرب)).”” الخطأ الوحيد فيما يقول هذا المؤرخ هو إطلاقه اسم الخليج الفارسي على الخليج العربي “”.

في عام 1925 احتلت الدولة الفارسية الأحواز العربية بمساعدة بريطانيا  التي كانت تريد الحصول على امتياز استخراج النفط الأحوازي فساعدت الشاه على احتلال الأحواز مقابل الحصول منه على هذا الامتياز فقامت باحتجاز آخر أمير لإمارة الأحواز العربي وهو الشيخ ” خزعل الكعبي ” لتسلم الأرض العربية في الأحواز للمحتل الفارسي كما سلمت الأرض العربية في فلسطين للمحتل الصهيوني ,قامت الدولة الفارسية بعد هذا الاحتلال للأحواز بتدمير كافة الرموز الحضارية والثقافية للشعب العربي الأحوازي ، وقامت بأسوأ حملة تطهير عرقي لتغيير الواقع الديموغرافي لهذه الأرض لكي تستطيع أن تقول بعد فترة من الزمن أن هذه الأرض أصبحت فارسية بحكم أن سكانها بأكثريتهم من الفرس
فهل نبقى صامتين نحن على كل هذا والى متى نصمت .

إن العرب بعدم تقديمهم الدعم المالي والمعنوي لقضية الأحواز العربية يفقدون إحدى الأوراق المهمة التي يستطيعون بها إجبار إيران على تبديل سياستها تجاه الأمة العربية فضلا عن إن العرب يستطيعون أن يخلقوا ساترا عربيا مقاوما يحميهم من مشاريع إيران المستقبلية التي تريد الشر بالأمة العربية ، فموقع الأحواز الذي يمثل ساترا وقائيا يعزل الهضبة الإيرانية عن الساحل الشرقي للخليج العربي يمكن أن يكون خطا دفاعيا للأمة العربية تجاه إيران وأطماعها  في الأرض العربية إذا ما قدم العرب الدعم المرجو للأحوازيين العرب على الأقل من منطلق التعامل بالمثل مع إيران. فإيران تدعم كل الأقليات التي تستطيع كسبها في الدول العربية وتجيرها لخدمة أغراضها ومشاريعها الموجهة ضد الأمة العربية ، فلماذا لا نقدم الدعم لإخواننا العرب في الأحواز لنعينهم في جهادهم ونضالهم من اجل تحرير أرضهم والتي هي أرضنا ، ولنخلق ورقة ضاغطة في أيدينا تنفعنا في مواجهة الفرس ومشاريعهم .

وأخيرا نقول يا حيف ..يا حيف ..يا حيف يا عرب تقوم بعض الدول العربية باستضافة الرئيس الإيراني وإعطائه الفرصة لكي يكون جزء من مداولات العرب لحل القضية الفلسطينية أو كيفية مواجهة الاحتلال والعدوان الإسرائيلي ، متناسين أن هذا الرئيس يقوم باحتلال ارض عربية هي اكبر بمرات مما تحتله إسرائيل من ارض العرب ، ويقوم وفي نفس الوقت التي تقوم به إسرائيل بقتل وحصار العرب في فلسطين بالتطهير العرقي ومسح الهوية والاعتقالات العشوائية والإعدامات الفورية لآلاف من العرب في الأحواز دون أن يجد من يقل له كفى من الرؤساء العرب الذين يجتمعون به لحل قضاياهم ,

الإيرانيون لا يخفون نواياهم تجاه عرب الأحواز بل يعلنوها بالفم المليان كما يقال لأنهم لم يجدوا أحدا من العرب يقول لهم كفى طغيانا وعدوانا على أهلنا وأرضنا , فهذا علي ابطحي رئيس مكتب خاتمي يقول في رسالة له انه يجب محو وجود  العرب من الأحواز من خلال التهجير الجماعي واستبدالهم بالفرس عن طريق إنشاء مستوطنات فارسية على ارض الأحواز.

وأنا اسأل كل العرب ما الفرق بين المستوطنات الإسرائيلية في فلسطين والمستوطنات الفارسية في الأحواز أليس كلها اعتداء على الأرض العربية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فلماذا توجهون انتقادكم إلى المستوطنات الإسرائيلية في فلسطين فقط وتنسون مستوطنات الفرس في الأحواز هل لأن الفرس يقولون إنهم مسلمين !!!

وهل يمكن لمسلم حقيقي أن يطرد أخاه المسلم من بيته وأرضه ليحتلها و يشنق البقية يوميا ويذبحوا ويخطفوا ويعادوا إلى آبائهم وأمهاتهم جثث هامدة !!!!!!!!!!

أن خطر الفرس هو بنفس قدر خطر الصهيونية بل أكثر في قضايا كثيرة ويجب على العرب أن لا يغفلوا عن الفرس وينشغلوا بالصهاينة فقط  بل عليهم أن ينظروا باتجاهين لكي لا يكونوا لقمة سائغة في الفم الفارسي أو الفم الصهيوني فكلا الفمين يريدان التهام العرب وأرضهم وثرواتهم وكلا الفمين مجرمين .

أن جرائم الفرس ضد عرب الأحواز لا تقل وحشية عن جرائم الصهاينة ضد الفلسطينيين بل قد تكون أكثر وحشية لكنها تحصل  في صمت وتعتيم إعلامي شديد لا يوجد في فلسطين المحتلة

المصدر : http://www.muslmah.net/t47712/

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: