كَشَفَ لِبَعْض الْشَّخْصِيَّات الْخَطِيْرَة فِي الْبَحْرَيْن

حِوَار الْمُتَّصَل الْبَحْرَيْنِي الْشَّرِيف
أَبُو عَلِي حَفَظَة الَلّه عَلَى قَنَاة وِصَال
وَكَشَفَه لِبَعْض الْشَّخْصِيَّات الْخَطِيْرَة فِي الْبَحْرَيْن

أَبُو عَلِي : أَوَّل شَخْصِيَّة هُو الدُّكْتُوْر مُخْتَار الْهَاشِمِي وَهُو مِن أَصْل إِيْرَانِي كَان الْمَسْؤُوْل الْأَوْل عَن قَسَم الْحَاسِب الْآلِي فِي الْمُسْتَشْفَى الْعَسْكَرِي ،،

أَبُو عَلِي : لَاحَظ يَا شَيْخ خَالِد
الْشَّيْخ خَالِد : نَعَم نَعَم

أَبُو عَلِي : الْمَسْؤُوْل الْأَوْل عَن قَسَم الْحَاسِب الْآلِي فِي الْمُسْتَشْفَى الْعَسْكَرِي ، وَكَان هُو طَاقَمِه الْشِّيْعِي الْصَّفَوِي يُرْسِلُوْن لِلْسَّفَارَة الْإِيْرَانِيَّة فِي الْبَحْرَيْن وَالَّتِي بِدَوْرِهَا تَقُوْم بِنَقْلِهَا لِلْقِيَادَات الْعَسْكَرِيَّة فِي طَهْرَان ، وَلَا يَخْفَى عَلَيْكُم مِن الْلَّذِي يُتَعَالَج فِي الْمُسْتَشْفَى الْحَسَّاس ، لِأَن وَلَائِه أَوَّلَا وَأَخِيْرا لِإِيَرَان ، أَن أَفْتَضِح أَمْرِه وَتَم طَرَدَه ، لَم تَنْتَهِي الْقِصَّة لَكِن سَتَرَى الْعَجَب وَكَم مِن عَجَائِب وَغَرَائِب فِي الْبَحْرَيْن ..

أَبُو عَلِي : إِلَيْك يَا أَبُو سَلْمَان يَا أْبُوْنَا الْحَبِيْب الْمُفَاجَئَات وَلَيْسَت الْمُفَاجَأَه ، فَقَد تَم تَعْيِيْن الدُّكْتُوْر مُخْتَار الْهَاشِمِي مِن جَدِيْد مَسْؤُوْلا عَن قَسَم الْحَاسِب الْآلِي مَّرَّة أُخْرَى وَلَكِن هَذِه الْمَرَّه فِي مُسْتَشْفَى الْمَلِك حَمْد الْتَّعْلِيْمِي فِي مَدِيْنَة الْمُحَرَّق وَبِالْطَّبْع بَدَى مِن جَدِيْد مُمَارَسَة أَنْشَطْتُه الْطَّائِفِيَّة وَالتَجَسّسِيّة ، بَل وَيُحَاوِل إِحْضَار كَادِرِه الْوَظِيفِي الْشِّيْعِي الْسَّابِق لِهَذَا الْمُسْتَشْفَى ، مَع الْعِلْم أَن مُخْتَار الْهَاشِمِي أَحَد الْمُتُسَّبَبَين الْرَّئِيْسِيِّيْن فِي تَأْخِيْر أَفَتِتَاح مُسْتَشْفَى الْمَلِك حَمْد ، بَل وَيَدَعُوْا لِإِسْقَاط الْنِظَام وَإِلْحَاق الْبَحْرَيْن بِإِيْرَان وَأَنَّه كَان يَقُوْم بِزِيَارَات مَكْوَكَيَّة لْدُوَّار الْخَلِيْج الْعَرَبِي مُصْطَحِبَا مَعَه عَدَدَا مِن الآورْبِيِّين الْعَامِلِيْن فِي مُسْتَشْفَى الْمَلِك حَمْد مُدَّعِيَا أَن الْشِّيْعَة فِي الْبَحْرَيْن يَتَعَرَّضُوْن لِحَرْب إِبَادَة مِن آَسِرَة آَل خَلِيْفَة وَرَئِيْس الْوُزَرَاء عَلَى الْأَخَص الْأَمِير الْمَلَكِي الْشَّيْخ خَلِيْفَة بْن سَلْمَان حَفَظَة الْلَّه وَرَعَاه هَل تُصَدِّق هَذَا يَا جَلَالِة الْمَلِك ؟؟ وَلَم أَنْتَهِي مِنْه ، آَخَر مُؤَامَرَات هَذَا الْصَّفَوِي مُخْتَار الْهَاشِمِي الْتَّلاعُب فِي الْعُقُوْد وَالصَفِقَات الْمُتَعَلِّقَة بِمُسْتَشْفَى الْمَلِك حَمْد ، فَأَنَّه يَعْمَل عَلَى تَرْكِيْب كَامِيْرَات إِلِكْتِرُونِيَّة لَيْسَت بِدَاخِل الْمُسْتَشْفَى فَقَط وَلَكِن خَارِجَه أَيْضا لِمُرَاقَبَة جِسْر الْشَيْخ عِيْسَى وَالَمِرَفَاء الْمَالِي ، وَلَا نَدْرِي مَا عِلَاقِة مُسْتَشْفَى الْمَلِك حَمْد بِجَسْر الْشَيْخ عِيْسَى وَالَمِرَفَاء الْمَالِي ؟؟؟ وَلَكِن الْطَّامَّة وَالْمُصَيْبَة أَنَّه يُرِيْد إِدَارَة هَذِه الْكَامِيْرَات مِن بَيْتِه !! نَعَم مِن بَيْتِه !!

أَبُو عَلِي : وَنَحْن نُنَاشِد جَلَالِة الْمَلِك وَوَزِير الْدِّفَاع الْتَدَخُّل الْسَّرِيْع لَإِحْبَاط وَإِفْشَال مُخَطَّط هَذَا الْصَّفَوِي مُخْتَار الْهَاشِمِي .

الْشَّخْصِيَّة الْثَّانِيَة : عَلَي سَلْمَان صَالِح ،،

مُمَثِّل الْبَحْرَيْن فِي بَرْنَامَج الْأُمَم الْمُتَّحِدَة الإِنَمَائِي وَكَذَلِك زُمَيْلُه فِي الْوَظِيْفَة وَضَابِط الْإِرْتِبَاط الْإِيْرَانِي طَبْعَا مُحَمَّد آَل شَرِيْف وَهُو مَعْرُوْف عِنْد الْسُّلُطَات الْبَحْرَينِيّة ، هَذَا الْرَّجُلَان يِقُوْمَان بِدَوْر خَطِيْر وَدَوْر إِلاعْلامِي فِي إِتِجَاه رِجَال الْإِعْلَام وَالسِّيَاسِيِّين الْأَمْرِيْكِيِّيْن وَالآورْبِيِّين ، بِحُكْم وَظِيْفَتِهِمَا فِي الْأُمَم الْمُتَّحِدَه ، وَقَد كَانَا يَسْتَقْبِلَان وَسَائِل الْإِعْلَام الْأَجْنَبِيَّة وَيَأْخُذَانُهَا إِلَى دَوَّار الْخَلِيْج الْعَرَبِي ، وَكَان مُحَمَّد الْشَّرِيف عُضْوَا فِي بِعْثَة الْبَحْرَيْن لِلِيُونسْكُو فِي بَارِيْس هَذَا هُو شَأْنُه وَمَا مَر عَلَى الْبَحْرَيْن .

أَمَّا عَلِي سَلْمَان صَالِح فَقَد دَرَس فِي أَمْرِيْكَا عَلَى نَفَقَة مَمْلَكَة الْبَحْرِين حَفِظَهَا الْلَّه ، وَبَعْد تَخَرُّجِه عَمِل فِي الْسِفَارَة الْأَمْرِيْكِيَّة فِي الْمَنَامَة ثُم بِقُدْرَة قَادِر أَصْبَح مُمَثِّل الْبَحْرَيْن فِي الْبَرْنَامَج الإِنَمَائِي .
أَبُو عَلِي : مُلَاحَظَة مُهِمَّه يَا أَبُو سَلْمَان …. إِن هَذَا الْرَّجُل مِن جَمْعِيَّة الْوِفَاق !!!!!!!!!!!!!!!!

أَبُو عَلِي : وَبِالْمُنَاسِبَة زَوْجَة عَلَي سَلْمَان صَالِح وَأسْمُهَا هــ .. سَعِيْد ( لَم أَسْمَع الْإِسْم الْأَوَّل جَيِّدَا نَظَرَا لِتَقْطَع الْخَط ) وأَعَذَرُوْنِي عَلَى مَا سَأَقُوْل وَهُو لَيْس مِن بَاب الْغِيْبَة بَل لِإِيْضَاح الْحَقِيقَة .. أَقُوْل إِن زَوْجَة هَذَا الْصَّفَوِي هِي الَّتِي قَبْلَهَا الْرَّئِيْس بُوْش عَلَى فَمِهَا وَخَدَيُّهَا عِنْد زِيّارتّة لِلْبَحْرِين فِي سَنَة 2008 وَأَسْأَلُوا الْصَحَفِيِّين يُخْبِرُوْكُم بِذَلِك .

الْشَّخْصِيَّة الثَّالِثَة: هِي الدُّكْتُوْرَة هَيْفَاء المُسْقُطي

عَمِيْدة كُلِّيَّة الْعُلُوم بِجَامِعَة الْبَحْرَيْن وَقَد ذَكَرْتُهَا فِي مُدَاخَلِّتِي قَبْل أَرْبَعَة لَيَالِي تَقْرَيْبَا ،، هَذِه الْمَرْأَة شَدِيْدَة الْتَّعَصُّب للصفُوِيِّين مَع أَنَّهَا غَيْر مُتَحَجِّبَة لَكِنَّهَا غَايَة فِي الْتَّعَصُّب وِالْطَّائِفِيَّة تَدْعُوَا لِقَتْل آَل خَلِيْفَة رِجَالْا وَنِسَائا أَو طَرَدَهُم مِن الْبَحْرَيْن عَلَى أَقَل تَقْدِيْر وَهَذِه الْصَّفَوِيَّة لَا تُوَظَّف سِوَى الْصَّفَوِيِيِّن وَلَا تُبْتَعَث لِلَّدِّرَاسَة إِلَّا الْشِّيْعَة الْمُتَعَصِّبُون لِإِسْقَاط الْنِظَام ، كَمَا أَن هَذِه الْحَاقِدَة تُحَرِّض الْطْلَال عَلَى الْتَّظَاهُر ضِد الْنِّظَام وَضِد آَل خَلِيْفَة الْكِرَام عَلَى وَجْه الْخُصُوْص ومُمَارَاسَتِهَا الْطَّائِفِيَّة فِي كُلِّيَّة الْعُلُوم مَعْرُوْفَة وَمَشْهُوْرَة وَقَد حَاوَل الْمُبْتَعَثِين الْرَّافِضَة الْمُتَعَصِّبِين الْسَيْطَرَة عَلَى أَقْسَام هَذِه الْكُلِّيَّة وَأَخْبَارِهَا عِنْد رَئِيْس الْجَامِعَة إِبْرَاهِيْم جَنَاحَي الَّذِي وَاجَه طَّائِفِيَّتِهَا وَعَصِبَيَّتِهَا بِحَزْم ٍ وَشِدَّة وَنْشُكْر لَه ذَلِك ، لَكِنَّهَا مَا زَالَت عَلَى رَأْس عَمِلَهَا عَمِيْدة لِكُلِّيَّة الْعُلُوم إِلَى الْآَن .

الْشَّخْصِيَّة الْرَّابِعَة وَالْأَخِيرَة : هُو الدُّكْتُوْر عَلَي الْعُرَيْبِي

الْقَاضِي بِالْمَحْكَمَة الْجَعْفَرِيَّة الْكُبْرَى خِرِّيْج الْنَّجَف وَلَن أَقُوْل الْأَشْرَف خِرِّيْج الْنَّجَف عَام 1980 وَهُو أَحَد الْقَادَة الْأَسَاسِيِّين لِلْتَّيَّار الْصَّفَوِي فِي الْبَحْرَيْن أَبْتَعِثُه جَلِيْل الْعَرِيْض عَمِيْد كُلِّيَّة الْبَحْرَيْن الْجَامِعِيَّة لِلَّدِّرَاسَة فِي كَنَدَا وَهُنَاك تُعْرَف عَلَى أَحَد قَادَة حِزْب الْلَّات الْبُرُوْفِيْسُوْر مَحْمُوْد أَيُّوْب الَّذِي دَعَاه لِإِلْقَاء عِدَّة مُحَاضَرَات فِي جَامِعَات الْبَحْرَيْن عَام 2001 – 2002 ثُم تَقَاعَد مِن الْجَامِعَة لَيُوَاصِل دِرَاسَتُه الْدِّيْنِيَّة فِي قُم الْإِيْرَانِيَّة وَأُسْتَاذَّة الْأَكْبَر هُو الْمَرْجِع الْكَبِيْر مُحَمَّد بِاقِر الْصَّدْر وَمَن الْمُهِم الْقَوْل أَن الدُّكْتُوْر عَلِي الْعُرَيْبِي هُو الْمُحَرِّك الْأَسَاس لِأَحْدَاث الْتَسْعِيْنَيات الْإِرْهَابِيَّة وَقَد أَعْتَرِف بِذَلِك الصُّحُفِي الْغَيْر نَزِيْه مَنْصُوْر الْجَمْرِي عَلَى قَنَاة الْجَزِيرَة فِي بَرْنَامَج الْإِتِّجَاه الْمُعَاكِس لَا أَذْكُر عَام 97 او 98 مِن الْقَرْن الْمُنْصَرِم .

أَبُو عَلِي : هَذِه بَعْض الْشَّخْصِيَّات الْخَطِيْرَة الَّتِي أَحْبَبْت أَن أَذْكُرَهَا فِي هَذَا الْمَقَام لِإِيْضَاح حَقِيْقَتُهَا لِشَّعْب الْبَحْرَيْن وَلْوَالَّدْنا الْحَبِيْب بِو سَلْمَان حَفَظَة الْلَّه وَلِلْحَدِيْث بَقِيَّة عَن هَذِه الْشَّخْصِيَّات وَأَسْأَل الْلَّه لِلْبَحْرِين الْأَمْن وَالآمَان دَوَام الْعَافِيَة شَاكِرَا لَكُم إِتَّاحَة الْفُرْصَة يَا شَيْخ خَالِد بَارَك الْلَّه فِيْك .

احب ان اضيف ان لاتنسو عملاء المخابرات الايرانيه فى بنك المستقبل الذى كان فى السابق بنك ملى ايران والذى عليه حضر من التعامل من قبل الامريكان من ست سنوات وهو معرف الاتجاه المخبراتى وهو الذى يدير العمليات فى البحرين والخليج العربى

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: