كلمتان … فحسب

كلمتان … فحسب
ما بعد الحريّة

هكذا كانت تعتقدانها بطة سوداء لكنها برغم ذلك كانت بطة حالمة لطالما نظرت لصفحة السماء ترمق البجع المهاجر وتميل عنقها يمنة ويسرة اندماجا معه في عالمه الحر الرائع,
ذاك العنق الذي بات يشبه علامة الاستفهام كلما اطرقت رأسها إلى الأرض .
تتساءل السوداء لماذا انا بطة ولماذا انا سوداء.
و أملاً في عيش كريم هجرت سكنها الى منبع البحيرات
ارتشفت شربة ماء
نظرت جيدا الى صفحة الماء الصافي
اكتشفت انها ليست بطة سوداء
لقد وجدت صورة بجعة جميلة
بأجنحة عريضة فارهه
كم سعدت البطة السوداء كم فرحت كم هللت لهذا التحول او الاكتشاف المفاجئ
لكن علامات الاستفهام لم تزل تلف عنقها المسكين سائلة
هل بعد كل هذا العمر من التراخي و البعاد عن عالم السماء وممارسة التحليق
استطيع ان أطير بثقة وتمرس كالبجع واين مقصدي الآمن وملاذي الصادق ؟ 

سؤال سهل ممتنع لا اعتقد ان الكثير من بني قومي يريدون له إجابة شفافة إلى الآن.

————————–
كلمتان … فحسب
العلمانية , اللادينية واللامعقول


اللاإخلاص اللاوطنية اللاعقيدة اللاهويّة اللاأسس اللاخُلق اللامبادئ اللاعدل اللاخير اللاحق اللأمانة اللاأمان اللادين = اللإسلام 

وما يضيرنا بدون هذه المسميات
المهم اننا واحد في واحد بلا واحد
اي شعب واحد
في وطن واحد
بلا اله واحد – والعياذ بالله-
كذب وخاب من ادعي ان الاخلاق و القيم و المبادئ وحب الوطن و التفاني في الدفاع عنه والحق و العدل و الحكم و العلم والأمانة و الأمان والصدق في غير الاسلام ودليلي البارز سؤالي لك ماذا تقول في مقتول من أجل وطنه الست تطلق عليه شهيد
ان هذا الربط بين الفدائية والغاية المحققة من أجلها تبرز ذروتها في كلمة شهيد ,
فالفدائية وحب الوطن هو من ذروة سنام الاسلام والغاية الكبرى منها هي احدى الحسنيين اما نصر لتكون كلمة الله هي العليا ولترفع رايات الحق وينشر العدل الالهي على الكون او الثانية وهي انتصار الشخص ذاته في جنات خلد

طريقنا طال حتى طال أجيال و أجيال مررنا خلاله بتجارب الأمم من الرأسمالية وحتى الديمقراطية كلها للأسف لم يكن مكتوب عليه الا صنع في الغرب
فهل سيتم اختصار المسافات ليعم الحق ام سننتظر سنين كسنين يوسف في تحكيم عقول الخلق حتى نعود الى حكم الخالق
عجيب بني قومي نسوا أعلام الامة تماما في صيحاتهم الثورية مدعين بذلك تمام الحيادية والحرية
كما نسوا أعلام الامم
وأعلام الأمة وعلماؤها الربانيين هم قادتنا حفّاظ هويتنا التي هي كياننا و مصيرنا بل مصير الاقليات ايضا على ارضنا
هويّتنا الاسلامية التي حررنا بها وكنا بها هنا وبدونها لم نكن الا عبيدا تحت أقدام الرومان

اما اعلام الامم فأقصد بها تلك الأعلام المرفرفة على كل دولة اجنبية تدعي الديمقراطية واللادينية والحرية وتحتكرها للتصدير فقط
ثم تجد أعلامها التي تمثل عنوانها موصومة بالصليب أو نجمة داود هذا أقل ما أقوله وخير الكلام ما قل ودل


—————————————-
كلمتان … فحسب

بين ثورة الغضب و ثورة العصب


ثورة الغضب كانت حتى الرحيل
ثورة العصب ما بعد الرحيل
فكل سيستفيق لا محالة من حلمه المشترك وهدفه الذي بدا ساميا لينفض ثوب الغضب ويفكر الكل بتريث وهدوء ماذا بعد الغضب الا العصب
فهل ستكون رياح من عُصبة معتصمة بحبل الله سقفها تحت شريعته وظلها يورف بتوحيده وينمو في عدله ورحمته ام انها عصبيـّة منتنه تهوي بنا الى ردى الأوثان البشرية والطموحات والأهداف الشخصية او تنهل من صناديق الفضلات الغربـية و المستوردات الفكرية
نسأل الله السلامة والعافية

———————-
كلمتان … فحسب

حي على الهلال وحي أيضا على الصليب

لكن العجيب ان من يرفع شعارهما معا هو نفسه من ينكر رفع اية شعارات دينية او إسلامية في ذات الموقف
نسائلكم بالله هل هذا الشعار هو تفسير البر في الآية الكريمة(لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) الممتحنة آية 8 

وهل رفضنا لرفع الصليب فوق جبين الموحدين ومنع رسمه على شامات الناطقين بالشهادتين يعني ابخاس الناس اشياءهم ومعاملتهم بالقسوة والظلم ؟؟
هل الأمر الإلهي لا يكفينا لاثبات موقف المسلمين وحسن نياتهم طالما لم يمكر الصليب علينا وينقض عهدنا اوينوي تقسيم مصرنا والتحالف مع عدونا؟
هل تاريخ مصر الاسلامية في تعاملها مع النصارى و على مدار اربعة عشر قرنا ليس اثباتا عمليا على ان الحل في حكم الله عز وجل بدون مزايدات و اصطناع وتكلف ؟
وهل وجود هذه الأقلية منذ أربعة عشر قرنا محافظة على هويتها وكيانها ليس دليلا آخرا على احترام الاسلام للآخر ولو اختلف معي في العقيدة ؟
هل لو رفعنا لا إله إلا الله -بحكم اننا الاغلبية – على جبيننا كنا نعني بها ظلم النصارى وقهرهم واستفزازهم؟
اذا فلم نفهم ديننا بعد بل قد اخطأنا في الحكم عليه وكذّبنا واقعنا وتاريخنا ايضا
ولم نحسن ايصال رسالتنا ايضا لنصارى مصر بأن راية التوحيد هي حماية لكيانهم كأقلية ان فطنوا
وهل رفضنا لظلم الاقليات في البلاد الاسلامية – والتي يعد النصارى في مصر منهم 6% حسب احصائيات الامم المتحدة – يعني هذا ان نساوي بين 5 مليون و وباقي ال80 مليون ونجاملهم على حساب ديننا وهويتنا
ان هذا الشعار هو اهدار لهوية الأقليات ايضا ولست اتحدث باسمهم
ومنذ متى حولنا الشعارات العقيدية كما يدعي البعض الى شعارات رمزية وطنية ؟
ان ثمة فارق كبير بين الاتحاد و الإذابة وبين حفظ الحقوق و تمييعها ايذانا او عن غير قصد بتهميشها و تسطيحها
ولا يستطيع ان يبين لنا هذا الفارق الا من ميزكم يا امة محمد عن غيركم بكلمة التقوى
فكسر بها صنم العنصرية والطائفية والعرقية ليكون اكرمكم عند خالق السماء اتقاكم
فلا تتحدثوا باسم الدين إلا من صميمه ولا ترفعوا له رايات إلا وفق منهجه وعلى حكمه الذي ارتضاه الله تعالى للعباد
وقولوا ( نبركم ونقسط إليكم ) لوجه الله تعالى ولكن (لكم دينكم ولي دين)


——————————–
كلمتان …فحسب

الإيمان في القلب

لندع لكل شخص ايمانه وندخله في سويداء قلبه ولنغلق علي معتقده بألف قفل و صك حتى نراعي مشاعر الاخرين
لكن السؤال ان كان هذا معمولا به يا أحرار فكيف ثرتم اذا
ان ثورة الغضب كانت بسبب إيمانا تشكل في قلوب هؤلاء ,
وكون مفردات معتقده شكلا مميزا فريدا في اذهان الشباب
شكلا لم يغلقوا قلوبهم عليه ولم يعقدوا السنتهم به فحسب
لقد ترجم هذا الشكل وهذا المعتقد اسمه بحق
فترجم الغضب وترجم الارادة وترجم العزيمة وترجم العمل
وترجم الاصرار والصبر عليه و ترجم المتابعة والاخلاص له
و ترجم خط الاهداف المتنامي
ترجم هتافا سمعته
(قالوا علينا شعب جبان
والكل نازل في الميدان)
اذا فالمعتقد ليس في القلب فقط يا أحرار
ومن قال بذلك فهو اما مخادع ماكر او مخدوع جاهل
وادعو الله عز وجل ان يرزقني واياكم الايمان بالله عز وجل كما ينبغي


————————–
كلمتان ….فحسب
كلمة واحدة تملكون بها الشرق الاوسط وتدين لكم بها أوروبا و أمريكا

بل ويدفع اوباما لكم الخراج ..
لست امزح صدقا
كلمة واحدة لا فض جمعكم ولا حرمتم مَنعكم تملكون بها العرب وتدين لكم بها العجم
انها كلمة ليست من ابتكاري ولا من بنات افكاري
انها كلمة قالها نبي الأمة صلى الله عليه وسلم لقومه ليفتح بها طاقات من الآمال السامية
و انتم أولى به من قومه
قالها نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم فاسمع له حين تتعطش لمعاني الرحمة ويهيج فؤادك لدفئ السلام والأمان
قالها نبي الملحمة صلى الله عليه وسلم فاصغ له حين تلفك الغمة وتجهز عليك من كل صوب فلا تجد معالجا ولا طبيبا لها أوقع منه صلى الله عليه وسلم 

فلقد قال ابو طالب يوما للنبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء قومك وبنو عمك . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” ما تريدون؟ ” قالوا : نريد أن تدعنا وآلهتنا ، ولندعك وإلهك . قال له أبو طالب : قد أنصفك قومك ، فاقبل منهم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ” أرأيتم إن أعطيتكم هذا ، هل أنتم معطي كلمة إن تكلمتم بها ملكتم بها العرب ، ودانت لكم بها العجم ، وأدت لكم الخراج ؟ ” قال أبو جهل : وأبيك لنعطينكها وعشرة أمثالها قال : فما هي؟ قال : ” قولوا لا إله إلا الله ” فأبوا واشمأزوا . قال أبو طالب : يا ابن أخي ، قل غيرها ، فإن قومك قد فزعوا منها . قال : ” يا عم ، ما أنا بالذي أقول غيرها ، حتى يأتوا بالشمس فيضعوها في يدي ، ولو أتوا بالشمس فوضعوها في يدي ما قلت غيرها ” إرادة أن يؤيسهم ، فغضبوا وقالوا : لتكفن عن شتم آلهتنا ، أو لنشتمنك ونشتم من يأمرك ، ) تفسير بن كثير
يا بني قومي
قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
قولوا لا إله إلا الله بفعالكم وأعمالكم وقضائكم
تملكون العرب و يدين لكم العجم ويؤدون الخراج

رحاب حسان

كلمتان … فحسب

رحاب بنت محمد حسان

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: