مناف الناجي لم يكن شاذا بقدر ما كشف عن ظاهرة سريّة في المرجعية الفارسية 2

مناف الناجي لم يكن شاذا بقدر ما كشف عن ظاهرة سريّة في المرجعية الفارسية

لجزء الثاني

قاسم سرحان*

لايعنينا أولائك المنافقون الدجالون من الأفاعي السامة التي تلبست بلباس الدين وعمامته الفارسية (( يقولون انّ العمامة هي عمامة رسول الله , ونحن نشكّ بأنّ الرسول صلوات الله عليه كان يلبس هذه العمامة الفارسية التي يحتاج من يلبسها دخول دورة طويلة لضبط شدّتها وترتيبها )) من الذين يهرجون ويتحذلقون بهذيانهم الاجوف من انّ التعاطي مع قضية ممثل السيستاني مناف الناجي يسيء للمذهب والمرجعية ؟!
لايعينيا أبدا توسلات بطانة السيستاني الفاسدة ونواشيشها بالصفح والغفران لممثل السيستاني , كونه يمثل مرجعية مهددة من قبل البعثيين والسلفيين السنّة, وهذا يعطي فرصة للتشهير بالمرجعية الدينية والمذهب كما يزعمون ويلحون لاوفقهم الله ولا رفع لهم راية الى يوم يبعثون .
لايعينيا أولئك المتثيقفون من المتعصبين الجهلة ممن باعوا دينهم ومذهبهم من أجل مرجعية عميلة وخائنة وفاسدة كانت ومازالت سببا في مصائب الشيعة والعراقيين على مدى قرون من الزمن .
لايعنينا أبدا جموع الجهلة والمتخلفين من اتباع القامات والسكاكين والسيوف والخناجر والزناجيل من الذين جندهم السيستاني وباقي المرجعيات الأعجمية للطم والبكاء والتطبيل الى مرجعيات جوفاء لاقيمة اسلامية ولا مذهبية ولا انسانية لها .
هذه المرة انتهكت فيه اعراض العراقيين الشيعة العرب , بعد ان انتهك المذهب المحمدي الجعفري الشريف مجموعة من خنازير فارس بأسم الحوزة والمرجعية المتخشبة والميتة , هذه المرجعية التي لم تجلب للمذهب الاّ العار والخزي والجهل والتخلف والأمية , وأخرها الشذوذ الجنسي الذي ظهر علنا وبفضيحة عظمى مثلها والي السيستاني على مدينة العمارة السيد الأمين والسيد الهمام الشريف العفيف مناف الناجي !
انّ نواشيش السيستاني ونواشيش صاحبه سعيد الحكيم الى باقي نواشيش ومرتزقة المرجعيات المتحالفة مع الأحتلال الامريكي الصهيوني الفارسي للعراق يريدون ان يوصلوا رسالة ومفهوم الى العراقيين العرب الشيعة من انّ اثارة موضوع مناف الناجي فيه خطر وتهديد للمذهب والمرجعية الدينية ؟
ورسالة هؤلاء اللصوص الفاسدين وسراق أموال المسلمين من الخمس والزكاة قد تكون حقيقية في تهديد المرجعية الدينية الفارسية وليس تهديدا للمذهب الشيعي الجعفري الأمامي , فهؤلاء هم الخطر العظيم والكبير على المذهب الشيعي , فلولا هذه المرجعيات الفاسدة والعملية لكان المذهب بألف خير وبأمان, وعلى يد علماء الأمة من العرب العراقيين .
هنا وطالما وعدنا القارئ الكريم في الجزء الأول من هذه الحلقة بكشف بعض المعلومات الخاصة بالشذوذ الجنسي عند المرجعيات الفارسية المسلطة من قبل ايران على ابناء الشيعة العرب في العراق المظلوم , لابدّ لي من تقديم عرض مبسط قبل الدخول للموضوع وكشف بعض مالدي من معلومات بخصوص شواذهم .

من المعروف انّ ايران تحكم فرض سيطرتها على المرجعية الدينية الشيعية في النجف الأشرف وكربلاء منذ قرون طويلة من الزمن , قد تمتد الى مؤسسها الطوسي في مطلع القرن الخامس الهجري , وقد وظفت المرجعية الفارسية في العراق وضعها وسياستها مع من يحكم العراق , سواء كان الحكم اسلامي عربي , أو اسلامي محتل , كما حصل في الأحتلال المغولي الى الاحتلال الفارسي أو العثماني الى الأحتلال البريطاني والأمريكي الاخير , فهي كالحرباء تغير شكلها ولونها حسب ماتفرضه المرحلة عليها , وهي بالتالي تكون بطريقة أو بأخرى تخدم المصالح الأيرانية والفارسية بأسم المذهب والتشيع الاسلامي .
كانت السلطات الأيرانية وشاهاتها والى يومنا هذا ترسل من لم يرغب بهم في ايران الى العراق , خاصة السراق واللصوص والمجرمين والقتلة وبائعي الشرف والساقطين خلقيا في المجتمع الايراني . وكانت الحكومة الايرانية ترفق معهم رسالة الى المرجع الديني الايراني في النجف الأشرف أو كربلاء للعناية بهم واصلاحهم ؟
وعند وصول هؤلاء المنبذوين من قبل الشعب الايراني وحكوماته الى النجف أو كربلاء تخصص لهم المرجعيات الفارسية راتبا شهريا ومكانا للسكن , وسكن هؤلاء يكون في تجمعات – خانات – يكون لكل اربعة الى خمس طلبة في حجرة واحدة .
ينقل لنا خبير بشؤون الطلاب الأيرانيين هؤلاء , من أنّهم وبسبب الواقع النجفي والكربلائي المحافظ يعيشون حياة صعبة ومؤلمة قياسا بما كان متوفر لهم في بلدهم ايران , وتكون أكبر مشاكلهم فيما يتعلق بالحاجة الجنسية وغريزتها المستفحلة عند معظمهم , خاصة وأنهم من أسفل وأدنى طبقات المجتمع الفارسي , وترحيلهم الى العراق جاء كعقوبة لهم وليس كبعثة دراسية أو تعليمية .
يذكر هذا الخبير بشؤون الطلبة الأيرانيين وحسب أطلاعه على حياتهم في النجف , انّ معظم هؤلاء الطلبة كانو يمارسون العملية الجنسية فيما بينهم , اي فيما يعرف في امريكا بممارسة – الكي – الجنسية , والتي يقرها القانون الأمريكي والغربي عامة .
يقول السيد طالب الرفاعي انّ معظم المراجع العجم في النجف الاشرف هم من هؤلاء التلاميذ الشواذ والمطرودين من بلدهم ايران ,ايّ بعد عقود من الزمن يصدر فرمان ايراني بنصب هذا أو ذاك من هؤلاء الشواذ ليكون على رأس المرجعية الشيعية في النجف الأشرف !
السيد عباس الخوئي وعلى شريط مسجل له على شبكة اليو توب يذهب الى أبعد من هذا عندما اعلن من انّ رئيس الجمهورية الايرانية سابقا ومرشدها الديني الحالي يعاني من الشذوذ الجنسي .
والسيد عباس الخوئي يعرف انّ اخاه من زوجة ابيه السرية عبد المجيد الخوئي الذي قتل في العراق بعد ان جاء من مغتربه في لندن حالما بحكم العراق هو شاذ جنسيا ايضا , ففضيحة عبد المجيد الخوئي مع السيدة الآشورية وأغتصابها معروفة لكل المهاجرين الشيعة , والعراقيين خاصة , اضافة الى انّ عبد المجيد هذا كان يقوم بحفلات زنى ولواط يشترك بها مجموعة كبيرة من المعممين والمعارضين الأفندية في لندن وبيروت زمن المعارضة العراقية العتيدة .
السيد جواد الشهرستاني صهر المرجع السيستاني في ايران واحد من أكبر الشاذين جنسيا , وقد نقل لي بعض من حضر مجلسه في ايران أنّه لايحب معاشرة النساء بقدر تجامعه مع الصبيان والأشداء من الرجال , ومجلسه في ايران يعرفه العراقيين , خاصة وانّه يشتهر بمجموعة جيدة من اللواطة العراقيين في مجلسه.
تنقل لنا الأخبار ومصادرنا الخاصة انّ مناف الناجي ممثل المرجع السيستاني في مدينة العمارة المنكوبة لديه افلام خاصة تسجل لواطة وزنى جمعي بينه وبين جواد الشهرستاني ومحمد رضا السيستاني , وهذا ماجعل مرجعية على السيستاني في النجف أن تدافع عن فضيحة مناف الناجي خشية كشف الأفلام التي بحوزته , هذه الأفلام التي سلمها الى مجموعة قريبة ومتورطة معه في الزنى والفساد في حال تعرض الى تصفية أو براءة من قبل مرجعية على السيستاني , يعني مناف الناجي قد أحكم اللعبة , وهو لم يكن ساذجا وغبيا عندما قام بجريمته , هذه الجريمة التي تشترك بها المرجعية ومن ينوب عنها , وهذا ليس في العراق فقط , بل في بلدان أخرى مثل ايران ولبنان والبحرين والكويت وغيرها من ممثليات المرجع السيستاني .
انّ مجموعة الشواذ جنسيا في المرجعية الدينية في النجف الأشرف وكربلاء المقدسة يمثلها مجموعة كبيرة من المعممين المراجع والأفندية والجزاريين والأرهابين في الأحزاب السياسية الحاكمة في ظلّ الأحتلال الأمريكي في المنطقة الخضراء , وهذا الامر قد توضح للعراقيين بعد العقاب الآلهي لهذه الزمرة الفاسدة والمتخلفة والرجعية التي أتخذت من المذهب والمرجعية لباسا لها تتستر فيه على عفنها وانحطاطها ودونيتها ورذيلتها التي فجرها ممثلها مناف الناجي في افلام اباحية قذرة يخشى ويستحي منها حتى الحيوان في المجتمع الأسلامي , والعربي خاصة .
لقد حذرنا السيد الأمام الشهيد محمد صادق الصدر رضوان الله عليه من هذه الفقاعات التي نفختها فارس والأحتلال وبعض مؤسسات الصهيونية مثل مؤسسة الخوئي في لندن من خطرها على المذهب المحمدي والأسلام الشيعي , وقد تمردّ السيد الأمام صادق الصدر على هؤلاء المراجع الفاسدين وفضحهم أمام المعدان والشروك من العراقيين , حتى أمست مرجعية السيستاني ومن يتبعه من المراجع العجم الأمبرياليين بدون قيمة حقيقية تذكر في العراق المحاصر , حتى أستأسدت مرجعيات العجم ممثلة بمرجعية السيستاني وسعيد الحكيم باللجوء الى النظام العراقي السابق وأخباره الى أقناعه من انّ مرجعية السيد محمد صادق الصدر فيها تهديد للنظام البعثي ونظام الرئيس صدام حسين .
وبعد التي واللتيا أقتنعت حكومة البعث وبأتفاق مع المرجعية الفارسية ومليشيا قوات القدس الأيرانية بالتخلص من الأمام محمد صادق الصدر , حيث تمّ اغتياله على يد عصابات قوات القدس الفارسية وليس القوات والمخابرات العراقية للنظام السابق .

بعد الأحتلال الأمريكي الفارسي الصهوني للعراق عملت مرجعية السيستاني وباقي مرجعيات فارس ممثلة بالمراجع الأربعة الفرس وذيولها من مرجعيات الأحتلال على محاربة كلّ مرجعية وطنية عربية عراقية , فكان أول عمل لها أتهام مرجعية الأمام الخالصي الكبير بالمرجعية البعثية أو المرجعية التي تتعاون مع البعثيين , في وقت انّ السياسي العراقي والمرجع الديني الأمام جواد الخالصي كان المؤسس الأول لما يدعى بمجلس الثورة الأسلامية في العراق , وهذا ما أثبته لي محمد باقر الحكيم في لقاء صحفي معه عندما كنت أعمل في اذاعة العراق الحر, التي كانت تبث من امريكا قبل سقوط النظام العراقي وأحتلال العراق .
ثاني عمل للمرجعية الفارسية بقيادة علي السيستاني والشواذ من اتباعه التحالف مع بول بريمر الحاكم المدني الأمريكي للعراق وأحزابه العملية التي جلبها معه لضرب التيار الصدري وتسقيطه, ونتذكر آنذاك انّ السيستاني قد هرب بحماية امريكية الى بيروت ومنها الى لندن بحجة العلاج , في تلك الفترة قدم العراق خيرة شبابه ومناضليه في معارك شرسة شهدتها النجف ومدينة الصدر والبصرة الفيحاء والفلوجة الى باقي مدن العراق الثائر ….. وبعد المجزرة العظمى التي قام بها مرتزقة بلاك ووتر مع قوات الجيش الامريكي المحتل وصل السيستاني وبحماية خاصة من قبل القوات الأمريكية الى النجف الأشرف يتربع مرة أخرى على مرجعية الشيعة في العالم .
بعد ايام قليلة من وصول الحاخام الصهيوني ممثلا بعلي السيستاني هجمت قوات الأحتلال الأمريكي مدججة بأسلحة قوات المرتزقة والخونة بيت مرجعية العالم العربي والأسلامي الثائر الأمام أحمد الحسني البغدادي , وكانت قوات الخونة والعملاء من أحزاب بول بريمر والصهيونية تريد وتهدف القضاء على الأمام السيد البغدادي , ولولا التفاف الشعب العراقي حول مرجعيته لكان مصيره مثل مصير الشهيد الصدر الأول والشهيد الصدر الثاني الى باقي الشهداء العرب من العراقيين .
المرجعيات الأعجمية , هذه المرجعيات الشاذة خلقا واخلاقا , ايمانا وعقيدة , لا ترغب ولا تريد أن ترى في العراق مرجعا عربيا عراقيا , وهي أبدا لاتستطيع أن ترى مرجعا عربيا للمرجعية الدينية , وهي غير مطمأنة حتى الى مراجع عرب أكثر فارسية من فرسهم لتزعم المرجعية الشيعية في النجف الأشرف .
لم تكن هناك فضيحة واضحة للمرجعية الفارسية في العراق وعلى طول قرون من الزمن , بسبب انّ المرجعية الدينية في النجف أو في قم أو غيرها من المدن الشيعية كانت تدار من قبل حكومات غير دينية , يعني نظام الشاهات في ايران كان يستخدم المرجعية الى مصالحه , والنظام هو يدرك الفساد المستشري في مرجعيته , لكنه وعلى كلّ حال كان يستعين بها لفرض نفوذها الديني على الشروك والمعدان في العراق والمتخلفين والرجعيين في العالم الأسلامي الشيعي .
بعد الثورة الأسلامية بقيادة السيد خميني (( واعتقد هو شاذ جنسيا ايضا حسب فتواه بالاستناس الجنسي بالرضيعة .. وهذه الفتوى وهذا الأتجاه في البلدان المتحضرة والأنسانية حكمه وعقوبته الأعدام حتى لو كان خميني نفسه )) أخذت المرجعية الفارسية بقيادة خميني توجيه شرعها المسخ الى باقي الدول أو الأقليات الشيعية في العالم الأسلامي , وعليه أنكشف فساد المرجعية الفارسية في ايران وفي العراق وفي تجمعات الأقليات الشيعية الأخرى في العالم الأسلامي .
أخيرا نقول لهذه المرجعيات الأعجمية والفارسية حصرا , وبعد انتهاك شرفنا العربي العراقي على يد واحد من الشاذين من مرجعيات فارس الشاذة في العراق عليهم الرحيل من العراق , وعليهم ترك أمر المرجعية المحمدية الجعفرية العربية الى أهلها العرب من العراقيين . الأحتلال الأمريكي سيرحل من العراق آجلا أو عاجلا وعلى المرجعية الفارسية أن تجمع ماتبقى لها في عراق العرب وترحل منه في اسرع وقت ممكن , كون انّ الشروكي والمعيدي العراقي وعندما يمس شرفه وعرضه لاينام قبل أن يصل الى ثأره وقتل من شوه عرضه وشرفه بأسم مرجعية فارسية , حتى لو كان هذا السيستاني علي نفسه .
لقد شوهت تأريخنا ومذهبنا وهويتنا وعراقنا الواحد الموحد مرجعيات الفرس في العراق , وعلى هذه المرجعيات أن ترحل الى بلدانها وتقيم ماترغب وتحب من مرجعيات دينية ذات توجه فارسي في بلدانها .
العراقي الشيعي العربي يمقت ويكره كلّ الكره شكل عمامة ايراينة أو مرجع فارسي في بلده , وعلى هؤلاء أن يدركوا هذه الحقيقية , خاصة لمرجعية شاذة وعميلة وساقطة ممثلمة بالمرجعيات التي توالي الأحتلال الأمريكي الصهوني وبرامجه في تدمير العراق .
أخيرا نقول لكم كما قالها عراقيون في الداخل العراقي : لانريد مرجعية مناوي ……. وشاذين عجم .
*
سياسي عراقي – رئيس التجمع العراقي المناهض للفيدرالية في العراق

رد واحد

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: