مذكرات مسلم في بلاد العجائب

أحيانًا تكون العجيبة هي كلّ ما يشهد النَّاس لها بالاستِغْراب ويتعجَّب منها، أو كما قال ابن منظور: العُجْبُ والعَجَبُ: إِنكارُ ما يَرِدُ عليك لقِلَّةِ اعْتِيادِه؛ لسان العرب.

لكنَّ الأعجب من ذلك حين يتعجَّب المرء من منظومة عادات في مجتمع يضمُّه، لا لقلَّة اعتِياده عليه؛ ولكن لأنَّه يشعر بأنَّه أصبح داخل أعجوبة كبيرة؛ وذلك لتعاظم تلك العادات في قلْبه وانفصاله الشعوري عنها.

ويكون السَّبب في ذلك أنَّه لمَّا صادف قلبه وجوارحه عالمه المثالي، فحاول بكلّ جهده ملامسته واتّباعه والعيش فيه وبه، فحدث هذا الانفصال وتلك التَّبعات من هنا، فقد يشعُر إثْر ذلك لا بالعَجَب فقط، بل بالغُرْبة أيضًا.

وكلامي هذا ليس بدعًا من القول؛ فالقرآن الكريم يذكُر ذلك في قوْل الله – تعالى – في سورة الصَّافات الآية رقم (12): ﴿ بلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ ﴾.

ففي قراءة أهل الكوفة: ﴿ بلْ عَجِبْتُ وَيَسْخَرُونَ ﴾ بضمّ التَّاء من “عجبت”، بمعنى: بل عظُم عندي وكبُر اتّخاذُهم لي شريكًا، وتكذيبهم تنزيلي وهم يسخرون.

وقرأ ذلك عامَّة قرَّاء المدينة والبصرة وبعضُ قرَّاء الكوفة: (بَلْ عَجِبْتَ) بفتح التَّاء؛ بمعنى: بل عجبتَ أنت يا محمَّد، ويسخرون من هذا القرآن.

قال الزجَّاج: أَصلُ العَجَبِ في اللغة: أَنَّ الإِنسان إِذا رأَى ما يُنكره ويَقِلُّ مِثْلُه، قال: قد عَجِبْتُ من كذا”. اهـ؛ ابن منظور “لسان العرب”.

وعلى هذا؛ معنى قراءة مَن قرأَ بضم التَّاءِ؛ لأَنَّ الآدمي إِذا فعل ما يُنْكِرُه اللَّهُ، جاز أَن يقول فيه: عَجِبْتُ.

والصَّواب من القول في ذلك أن يُقال: إنَّهما قراءتانِ مشهورتان في قرَّاء الأمصار، فبأيَّتهما قرأ القارئ فمصيب؛ “تفسير الطبري”.

وقد أَخبر اللَّه عنهم في غير موضع بالعَجَب من الحَقِّ؛ قال: ﴿ أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَباً ﴾ [يونس: 2]، وقال: ﴿ بَلْ عَجِبُوا أَن جَاءَهُم مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ فَقَالَ الكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ ﴾ [ق: 2]، كذلك في قوله تعالى: ﴿ وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ ﴾ [الرعد: 5].

ورد في تفْسيرها: “إن تعجب – يا محمَّد – من تكذيبهم, وهم قد رأَوا من قُدرة الله وأمْره وما ضرب لهم من الأمثال, فأراهم من حياة الموتَى في الأرض الميّتة, إن تعجَبْ من هذه فتعجَّب من قولهم: ﴿ أَئِذَا كُنَّا تُرَابًا أَئِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ ﴾ [الرعد: 5]؛ الطبري.

ومع فارق التشبيه، فقومي دِينُهم ديني، وأنا مُسلم بين مسلمين؛ لكِن لا تزال هناك مساحةٌ فارغة بيْني وبيْنهم، يشغلها أحيانًا العجب.

(1)
أوَّل يوم التزام بالإسلام:


مشاعر فيَّاضة بعطر النَّسيم الرَّائق، تلك التي أشعر بها هذا الصَّباح.

أُحسُّ أنَّ عندي طاقةً من الحبِّ تكفي لجميع البشَر، ومخزون من الرَّحْمة تُظَلّل كلَّ مَن قسا عليْه لهيبُ الشَّمس، أو لم تسكنه إقلالة الأرض، إنَّه نتاج رياح تغْيير كروح العبير وماء النَّمِير، فاليوم تمكَّنت من ختْم القرآن للمرَّة الأولى في عمْري، رغْم أنَّني لم أتَمكَّن من ذلك في رمضان الماضي، ورغْم أنَّ التحوُّل بدأ في الشَّهر الكريم لكنَّني أشعُر اليوم بآثار التَّوبة النَّصوح، بإذن الله.

وفي العمل؛ كانت بعض المُناوشات التي بدَت من بعْض الزُّملاء، لبعض الملحوظات الجديدة الَّتي طرأت على هدْيِي الظَّاهر، لكنَّ الظَّاهر عندي أنَّها سحابة صيْف وستنْقَشِع بإذن الله.

المشْكِلة كلّها في تلك الزَّميلة الَّتي اعتادتِ السَّلام والكلام، بل والشَّكوى أحيانًا: من الزَّوج والعشيرة، لا أدري كيف أسكتها؟!
ألا تقدّر خدماتي السَّابقة لها وتُعفيني من الاختلاط؟ يا ليتَها تسمعُني، أرجو أن أجِد مناصًا من المواجهة، فاللَّهُمَّ سدِّدني وأعنِّي.

لا زلتُ أُحاول التِزام الصَّمت الاجتِماعي، فأكتفي بالتبسُّم الموناليزي الغامِض، فهذا خيرٌ من الخوض في الغيبة معهم، ولا أُريد أن أفتح على نفسي الأمْر والنَّهي بلا حجَّة ولا برهان، نعَم هذا مطلبٌ سامٍ لكنَّني أرى التَّريُّث حتَّى التفقُّه.

فلا أُريد أن أَكون نموذجًا مطابقًا من الزَّميل الفاضل “شاكر”، والَّذي كان له الفضل الأوَّل في بعثرة أفْكاري بداية الطريق، حيثُ نظرتُ للرِّجال ولم أنظُر لهذا الدّين، فكدت أعرف الحقَّ بالرّجال لأتقهْقَر للوراء، فاللَّهُمَّ جنِّبْنا الفتَن.

كان استِدعاء من رئيس العمل لشكْوى ضدِّي أكبر صفعة، حيثُ تأخَّرتُ في أحد الأيَّام لمدَّة لَم تزِد على عشر دقائق، فلم أوقّع “حضور” رغْم أنَّ الكثير يوقِّعون للكثير هنا! لكنِّي عدلْتُ عن هذه العادة السيِّئة لِما سمعتُه من أنَّ هذا قد يؤدِّي لاختِلاط المال بالحرام.
أيكون هذا هو مصيري؟

أمَّا باقي الشَّكوى، فجلُّها افتراء؛ فلم أوزّع مطلقًا أشرطة وكتبًا محظورة، فقد حرصت أن تكون معتَمَدة من المصدر الرسمي.

كذلك فإنّي لازلت أحافظ على الزّيّ الرَّسمي للعمل، وحتَّى رابطة العنق لم أستطع الفكاك عنها، وإن كانت عقدتُها قد اختفت تحت لحيتي فلم يزل ذيلُها يطاردني.

أمَّا تقصير البنطال، فأعتقِد أنَّه لم يبلغ طول تنورة الآنسة زميلة العمل، بل إنَّه أفضل حالا منها، فلم أعقبه بفتحة من الوسط، لا أدْري هل أضحك أم أحزن على حالي؟! أم أنَّني أصبحتُ حقًّا في بلاد العجائب.

لكنَّني ماضٍ وبعزْم هذه المرَّة – إن شاء الله – وقد كان التغيُّر في مظهري أكبر إثبات لي أنَّني ماضٍ نحو التَّغيير الفعْلي قلبًا وقالبًا، وبلا تسويف.

أمَّا كلّ هذه السُّحب فإن لَم تنقشِع فما هي إلاَّ تَمحيص يتْلوه اصطفاء؛ يقول تعالى: ﴿ أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ ﴾ [العنكبوت: 2].

(2)
يوم الهدوء العالمي:


هدوء عجيب يعمّ الأزقَّة والأمكنة لم أعْهدْه على مدينتي من قبل، عجيبة حقًّا يا مدينتي! تُرى هل وصلَهم خبر الشَّكوى أم ماذا؟
لماذا كلّ هذا السّكون؟ أشعر أنَّني في لحظات إفْطار رمضانيَّة، وأين صخب الأطفال ودندنة البائعين وسائقي الأجرة المهلّلين؟ لا، لن أستطيع العيشَ وحْدي رغْم كلّ شيءٍ من فضلكم.

انتظرتُ صدى صوْت دقَّات يدي وهي تطرق على باب منزلي من شدَّة السّكون.

فتحتْ لي زوجتي الباب…
عجيبة يا زوجتي، وكأنَّ الحيَّ كلَّه وصله خبري مع المدير، فظلَّ ينتظِر قدومي! أو ترى أسكتتْهم قنابل غزَّة فأوجعتْهم الفجيعة!
هل هذه لحظات حداد على اللَّبن المسكوب من الوطَن الغالي والحرَم المسلوب؟!

سألتُها عن سبب السّكون الرَّهيب، فأجابَتْني أنَّها تخمّن أنَّ ثَّمَّة “كأس العالم”؛ “فقد أخبرتْني بذلك صباحًا جارتي؛ تذكيرًا منها لي بالموعد إن كنتُ قد غفلت عنْه”.

انفجرتُ في زوجتي غضبًا، ثمَّ تراجعتُ للحق قُدُمًا؛ فما ذنب المسكينة في زمَن الغرائب؟! وما ذنب الغافلين وقد كنتُ واحدًا منهم بالأمس القريب؟! أولمَّا أنتبه من غفلتي أسخر منهم وأغضب؟!

تكلَّم الصَّغير بصوْت طفولي روتيني: “الرّياضة ممارسة لا مشاهدة” هكذا قالت لنا المدرّسة.

طالت لحظات السّكون والتَّفكير، خرجتُ للشُّرفة أتأمَّل في سكون مدينتي الجميلة لحظات الغروب الهادئ.
إنَّها لحظات شاعريَّة ونادرة، تُشْعِرك بأنَّك لا تزال في الستينيَّات؛ فرغْم غُثاء السَّيل فإنَّ الهدوء يعمّ،
يا لها من لحظات ممتعة؛ أن تعيش في هذا السّكون في تلك السَّاعة من آخِر النَّهار، في تلك العاصمة الصَّاخبة!

لكنَّها لحظات للأسف لم تدُم طويلا، وانقطعتْ بفزعة صاعقة من هول (جوووول) المباراة، تسمعُه ما بين أصْوات الفرَح ونَحيب الفريق الآخَر، يا حسْرتَا على ما فرَّطْنا في جنبِ الله!

أفراح وأتراح وألوية النَّصر خفَّاقة في سمائِك يا مدينتي، وألْوية أخرى أصبحتْ أرْدِية للكلاب، وما ذنب الكلاب؟! ولَم تشارك من قبل خيول داحس والغبراء!
علِمتُ عن مدينة العجائب أنَّ لواءَها متعدّد الألوان، واليوم نبأ جديد عن ألوان متعدّدة الألوية.

♦ ويبقى في حلْقي مرارة غُربة لم أزل أتذوَّقُها في كلّ ساعة أعيش فيها في بلاد العجائب.

اللَّهُمَّ ردَّ عليهم بصيرتَهم فقد سلبتْ منَّا منذ مائة عام أو يزيد، اللهُمَّ هاديَ الضَّالَّة ردَّ عليْنا ضالَّتنا.

(3)
نعمة العقل:


اليوم يوم إجازة، حالة من الطرب والفرحة على تلك الأوجه الصَّغيرة؛ فقد وعد مسلم صغارَه بالخروج، لكن مسلم كعادته يُحب البيتوتة في زمَن العجائب؛ فهو يحذر من الأماكن المختلطة، ويتجنَّب العالم الرَّحْب بصخبه ومشاكِلِه، خاصَّة أنَّ أولادَه بدؤوا في سنّ التَّمييز والأمر أصبح أشدّ حساسية!

وإن كنَّا من قبلُ نحبّ الأماكن الخاصَّة والاستجمام على السَّاحل، فلن أستطيع أن ألوح لتِلْك الأماكن اليوم بمظهري الجديد.

إلاَّ .. وسأجد الجميع يلوحون رؤوسَهم تجاهَنا وكأنَّهم يُشاهدون مخلوقات فضائيَّة، ويتمنَّون نزوحَها الفوري, عمومًا هذه الأماكن أيضًا لم تعُدْ تصلح لنا بِحال، فاللَّهُمَّ أتْمم علينا نِعَمَك، واحفظ علينا ديننا.

في الشَّهر الماضي أخذتُ الأولاد إلى حديقة الأسماك، وكانت أسوأ غلْطة؛ فقد كنت أظنّ أنَّ ذلك سيطوّر عندهم النَّاحية المعرفيَّة، حين يتعرَّفون على أشكال كثيرة من الأسماك، وينصرِف ذهنُهم للتفكُّر في ملكوت السَّماوات والأرض.

والأسماك على أشكالِها تقع، لكن اتَّضح لي أنَّ النساء هي الَّتي على أشكالها تقع!

بعدها قرَّرت العدول عن فكرة الرحلات لحين إشعارٍ آخَر؛ فحفظ البصَر لا يعدله سلامة، والخوف على الذَّراري واجبٌ أبوي، لكن يوم الإجازة هذه المرَّة بدأ ساخنًا في البيت، مشحونًا بالمظاهرات، والَّتي بدأت بمظاهرات سلمية ثمَّ تطوَّرت إلى ثوريَّة، استسلمت على إثرها لرغبتهم، ولكن بشرط الخروج إلى مكان (للصّغار فقط)، بالتَّأكيد لم أصرِّح لهم: لماذا؟ – وإن كنت أحسب أنَّ كبيرهم يفهم أكثر منّي – على أن تُراعى الحالة الاجتماعيَّة، والشروط التَّرشيديَّة المتَّفق عليْها مسبقًا.

بدأنا الرِّحلة بسلام، اتَّفقنا قبلها على المكان الرَّسمي، إنَّها حديقة الحيوانات حيثُ لا كهوف ولا إضاءة خافِتة ولا تجمُّعات شبابيَّة، فنحن في وضَح النَّهار، ولا يوجد سوى مكانٍ مُتواضِع لشرب الشَّاي، والحيوانات تنام قبل العصْر وهذا جيّد جدًّا.

بفضْل الله – عزَّ وجلَّ – كلّ شيءٍ جيّد، وإن كان الأمر لم يخلُ من المعازف الصَّاخبة، الَّتي ذكَّرتْني بما كان يدرس لنا في التَّاريخ قديمًا: “إنَّ من أهم أسباب ركود الدَّولة العبَّاسيَّة: انتشار التَّرف والمعازف والقيان والغانيات”. وإن كانت اليوم معازف بلا ترف مادّي، ولكن استبدلتْه بلاد العجائب بالتَّرف المعنوي المتمثّل في بعض الاختِلاط غير موثوق المصدر، فلا أعتقد أنَّ هذا الشَّابَّ سيخرج مع زوجِه الكريمة حاملا كشْكولا للمحاضرات، وكذا الزَّوجة صنوان، ولا أعتقد أنَّ تلك النَّظرات الجائعة هي من أنفُس سليمة تتوق إلى الحياء!

وعلى قفص الكلاب وقفْنا نتأمَّل وتذكَّرت وفاءَه وصدقه مع أصدقائِه، والَّذي وصفه الأحنف بن قيس قائلاً: “إذا بصبص[1] الكلبُ فثِق بودّ منه، ولا تثِق ببصابص النَّاس، فرُبَّ مبصبص خوَّان”.
قلت في نفسي: ألا تهتدي لمثْل هذا القول فتياتُنا الأريبات!

للأسف الشَّديد، بدا لي في بعض الأحْيان أنَّ ما بداخل الأقفاص أميَل للفطرة ممَّن بخارجها، بدا لي أحيانًا أنَّ تلك الحيوانات أشدّ تمسُّكًا بقِيَمها المتوارثة منَّا كبشر:
فما قرأْناه في كتُب الطَّبيعة والأحياء عن طبيعة القِرْد مثلاً نجِده مثالا حيًّا في حديقة الحيوان، لَم يتغيَّر ولم يحِد عن ثوابته، فطبيعتهم القبليَّة لم تزل غالبةً عليْهِم، ومشاعر الأمومة لم تزَلْ تتفجَّر من حنايا هذه القردة، ولَم تترك صغيرَها رغبةً في وظيفةٍ ومستقبلٍ أفضل!

وكذا الجمل الشَّهم الحييُّ، إنَّه نفسه منذ خلقَه الله؛ فغيرتُه على حُرْمَتِه لم تتبدَّل!

والدّبّ المفترس لم يُهْمِل يومًا النزول تحت الماء رغْم برودة الطَّقس.

ولا زالت الزَّرافة تأبَى أن تفارق العلا، ولَم تُطَأْطِئ رقبتَها لتأكُل من خشاش الأرض.

وغريبٌ فعلا هذا الفيل الضَّخم، ألا يُدْرِك أنَّه يمكن في لحظة قوَّة وغدْر أن يضغط بإحْدى قدميْه على حنجرة الحارِس، مطالبًا إيَّاه بالمزيد من القوت! إنَّ فطرتهم لم تزَل كما هي فماذا دهانا؟!

حقًّا فقد:

غَاضَ الوَفَاءُ وَعَزَّ فِي الإِنْسَانِ
وَأَرَاهُ بَيْنَ طَبَائِعِ الحَيَوَانِ
فَالكَلْبُ يَحْمِلُ لِلصَّدِيقِ مَوَدَّةً
بَيْضَاءَ يَحْفَظُهَا مَدَى الأَزْمَانِ
لا يَنْمَحِي عِنْدَ الشَّدَائِدِ حُلْوُهَا
أَوْ تَنْتَهِي بِطَوَارِقِ الحَدَثَانِ
سِيَّانِ فِي القَصْرِ المَشِيدِ وَفَاؤُهَا
أَوْ بَيْنَ مَتْرَبَةٍ بِدَارِ هَوَانِ


“الشاعر أحمد أفندي محفوظ”.

أحيانًا أقول:
الحمد لله على نِعْمة العقل حينما يكون العقل نِعْمة.
والحمد لله على قلَّة العقل حينما يكون العقْل نقمة.
ـــــــــــــــ
[1] يقال: بصبص الكلب إذا حرَّك ذنبه
رحاب بنت محمد حسان

مذكرات مسلم في بلاد العجائب

رحاب بنت محمد حسان

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: