ليلى وأميرة وعلي وعبدالله !!!

فاجأتنا صحيفة ” عكاظ ” ( الجمعة 23/05/1431 هـ ) بخبر : ” 50 صحافية يتدربن على المعايير والأساسيات ” ، قد يقول قائل : وما المفاجأة في الخبر ؟ ، وهذا سؤال جيد .

المفاجأة التي تضع علامات تعجب واستفهام كبيرة جدا بحجم جبل أحد هذا النص : ” حضر الحفل الختامي للورشة رئيس مجلس الأمناء في كلية إدارة الأعمال الدكتور عبد الله الدحلان والقنصل العام الأمريكي مارتن كوين، والبروفيسورة مارتا ستيفنس أستاذ مشارك في كلية الصحافة في جامعة ميسوري في الولايات المتحدة الأمريكية ” !
ما دخل القنصل العام الأمريكي بأن يحضر الدورة وتلتقطُ له صورة جماعية مع المتدربات ؟!
أترك الجواب لكم !

عودة لعنوان المقال : من هم ليلى وأميرة وعلي وعبدالله ؟ هل هم عنوان لرواية جديدة مثل الروايات الجنسية ؟
من سياق المقال سنعرف من هم هؤلاء ؟

تعجبت أنه لم يكن من بين المتدربات على يد البروفيسورة مارتا ستيفنس الكاتبتان أميرة كشغري وليلى الأحدب ، ولا أعلم لماذا لم يحضرن ؟
هل لأنهن أستاذات في أخلاقيات الصحافة أم لأنهن سبق أن أخذن هذه الدورة لدى أستاذة أمريكية أخرى ؟
كما أنني كنت أتمنى أن يكون حاضرا تلك الدورة عبر الشبكة المغلقة طبعا كل من عبدالله فراج الشريف وعلي الموسى .
أظن عرفتم الآن من أعني بـ”ليلى وأميرة وعلي وعبدالله” في العنوان ، ويبقى السؤال : ما علاقة هؤلاء ؟

قرأتُ خبرا في صحيفة ” المدينة ” ( الأحد 2 – 6 – 1431هـ ) يفيد : أن القصة التي تناقلتها الصحافة عن محاولة بعض الشباب اقتحام بيت الدكتور أحمد قاسم الغامدي وفي لفظ : محاصرة بيته وفي رواية أخرى انتهاك بيته للاختلاط بمحارمة قصة غير صحيحة ولم تثبت كما لم يثبت أن أحدا طلب من الشيخ أو أبنائه الاختلاط بأهل بيتهم .

ومن باب أمانة النقل أضع الخبر من صحيفة ” المدينة ” : أكدت مصادر (المدينة) عدم ثبوت أى دليل قطعي على صحة الشكوى المرفوعة من أبناء الشيخ أحمد الغامدي رئيس فرع هيئة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر بمنطقة مكة بشأن مطالبة المدعى عليه الاختلاط بأسرة الغامدي على خلفية الفتوى التي أصدرها بإباحة ذلك.
وأشارت المصادر إلى انه أثناء التلاسن بين الأشقاء الثلاثة وأبناء الشيخ الغامدى نطق المدعى عليه الرئيسي بتعليقات أظهرت تذمره من فتوى الغامدي بإباحة الاختلاط مع الأسر وليس كما ادعى أبناؤه بأنه طلب الاختلاط مع الأسرة وبذلك تم بطلان الدعوى وإحالتها إلى قضية تشابك بالأيدي ومناوشات عادية لخلافات سابقة بين أبناء الغامدي وأحد الأشقاء الثلاثة.
وعلمت (المدينة) أن التحقيقات شملت الاستماع لأبناء الغامدي حيث ادعوا بأن أحد الأشقاء طالب الاختلاط بالأسرة بحكم الفتوى الصادرة من والده وهي الإباحة ومن خلال التحقيقات التي شملت كافة الأطراف اتضح بأن هناك خلافات سابقة بين الطرفين وعلى اثر ذلك تم استبعاد الشقيقين الآخرين وإدانة المتشابك مع أبناء الغامدي ” . انتهى الخبر .ليلى وأميرة وعلي وعبدالله تعلقوا بالخبر الكاذب الذي نشر في حينه في الصحف المحلية بأن الشباب هاجموا بيت الغامدي للاختلاط بزوجته ، وبلغوا أن بنوا عليه نتائج ومطالبات ، ولا شك أن كل ما يبنى على الباطل فمصيره إلى باطل !

بعد أن افتتحت صحيفة ” الوطن ” حملة على الدكتور محمد السعيدي كالحملات السابقة على العلماء والمشايخ كتب هؤلاء الأربعة مقالات افترضوا فيها أن الدكتور محمد السعيدي هو أستاذ هؤلاء المقتحمين المزعومين لبيت الغامدي كما افترضوا فيها أنه هو – أي السعيدي – من قام بتحريضهم ، ثم طالبوا بناء على هذه الافتراضات الكاذبة بفصله من عمله وتخليص الأمة من شره ، بل زادت طبيبة النساء والولادة ليلى الأحدب وطالبت بإقامة حد الحرابة عليه .
ألست محقا أيها الإخوة حين تساءلت لماذا لم يحضر هؤلاء الأربعة دورة البروفيسورة الأمريكية في جنبات صحيفة ” عكاظ ” عن المصداقية ؟!
وكنت سابقا قد تساءلت : ما السبب في قدوم هذه البروفيسورة من أمريكا لتعلم صحفياتنا المصداقية ؟
وبعد قراءتي لهذه المقالات عرفت السبب .

السبب : أن أمريكا التي يعد إعلامها أبو الكذب في العالم لم تستطع أن تصبر على ما تشاهده من كذب في صحافتنا اليومية فقررت سفارتها أن تعلم بعض صحفيينا كيف يستطيعون أن يتحكموا في شهوة الكذب عندهم .

أعود إلى أميرة وليلى وعلي وعبدالله ، فأقول : ها أنتم أولاء طالبتم بفصل الدكتور السعيدي من وظيفته وإقامة حد الحرابة عليه ، فظهر أنكم كاذبون والسعيدي صادق ، ألا ترون أن من حق الدكتور محمد السعيدي أن يطالب هو أيضا بإقالتكم من وظائفكم العلمية والطبية والصحفية التي لا تحتمل الكذابين في أفنيتها ؟!
أليس من حق الدكتور السعيدي عليكم أن تقدموا له العذر على الأقل لترضوا أستاذة الدورة العلمية التي أقامتها صحيفة ” عكاظ ” حول أخلاقيات الصحافة ؟! .

وفي ظني أن من حق الدكتور محمد السعيدي كامل المطالبة بحقه من ليلى وأميرة وعلي وعبدالله بعد ظهور كذب الصحف التي نشرت الخبر على أنه هجوم على بيت الغامدي للاختلاط بزوجته ! ، وأن القضية شخصية لا علاقة لها بفتوى الغامدي .

وهكذا أظهر الله الحق انتصارا للدكتور محمد السعيدي الذي لم يزد على أن قال إن الشباب لا جنحة عليهم ، وها هي الشرطة تقول أن الشباب لا جنحة عليهم ، فهل سيطالبون بفصل الشرطة ، وإقامة حد الحرابة عليها أيضا .

عبد الله بن محمد زقيل
zugailamm@gmail.com

ليلى وأميرة وعلي وعبدالله !!!

عَبْداللَّه بن محمد زُقَيْل

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: