غانا تتألم من أنياب التشيع ، فهل من مجيب !!!؟

بسم الله الرحمن الرحيم


إن الحمد لله نحمده , و نستعينه , و نستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ,أرسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدى الساعة ومن يطع الله ورسوله فقد رشد وفاز فوزا عظيما ، ومن يعصهما, فقد غوى وضل ضلالا مبينا. نسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يستخدما لطاعته و نصرة دينه .
أما بعد
إن الباعث والدافع والسبب على كتابة هذا البحث , هو رسالة استغاثة من أحد الأخوة المخلصين من غانا يبين للأمة وعلمائها خطر التشيع الذي وصل إلى مجاهل أفريقيا ومعاقل أهل السنة فيها فأحببت أن أضم صوتي إلى الأصوات التي تطالب بإنقاذ المسلمين من أنياب التشيع الرافضي الصفوي لأن الأمر قد أصبح خطير جدا ، و الله المستعان .

تقع جمهورية غانا غربي إفريقيا ،حيث تطل على خليج غينيا ،وتشترك حدودها الشرقية مع توجو ، والغربية مع ساحل العاج ،والشمالية مع جمهورية فولتا العليا . عاصمة غانا (أكرا ) تقع قرب سواحلها الجنوبية .
اللغة الرسمية لغانا ، فهي الإنجليزية بالإضافة إلى اللغات المحلية .
وأما بخصوص الأديان الموجودة فى البلد فهي الإسلام وهو المتصدر حيث يبلغ نسبة المسلمين 43 % ثم المسيحية وتبلغ نسبتهم 30 % وأما الباقي فهي من معتنقى الأديان والمذاهب الأهلية والمحلية . يتواجدون المسلمون فى شمال البلاد بكثرة , إذ تقدر نسبتهم ب80 % وينتشرون فى أغلب المدن مثل العاصمة أكرا وكوماسى وبرناهافو وتاكورادى وتامالى وأغلبهم من أتباع المذاهب السنية .
وأما المذاهب المعروفة ومشهورة فى غانا فهي المالكية والحنبلية والشافعية .

وكان أول وصول الإسلام إلى هذه المنطقة في نهاية القرن العاشر الهجري ، وذلك عندما تحركت إحدى بطون قبائل (الماندي) المسلمة من حوض النيجر نحو الجنوب في هجرتها إلى إقليم الغابات الغني بمنتجاته وواجهت حركتها صعوبة في منطقة (بغو)

كما عطلتها الغابات الكثيفة نحو الجنوب فاتجهت جماعات الماندي نحو الشمال الشرقي من غانا ، وأسست دولة إسلامية هناك .
ثم بدأت مرحلة أخرى من انتشار الإسلام بغانا ، وذلك عندما وفدت جماعة مسلمة من الماندي أيضاً على مملكة (جونجا) وواصلت هجرتها إلى منطقة (يندي دابارو) في الشمال الشرقي من غانا وأسسوا مدينة (يندي) ونشرت الإسلام بين قبائل (الداجومبا) في حوض نهر فولتا الأبيض .
ومع بداية القرن الثاني الهجري بدأت مرحلة ثالثة من مراحل انتشار الإسلام في شمال غانا حيث توغل التجار المسلمون من (الهوسة وبورنو) مع طرق التجارة للحصول على حبوب الكولا ونشط التجار في نشر الإسلام في مناطق (الداجومبا) وأصبح الإسلام دين الأغلبية من شعوب الداجومبا . ثم انتقل الإسلام إلى شعب زنجى آخر في غانا وهو (المامبروسي) وتمت الدعوة بازدهار التجارة بين غانا والبلاد الإسلامية في شمالها وتكونت ممالك إسلامية في الشمال قبل مجيء الاحتلال البريطاني إلى غانا .
أما انتقال الإسلام إلى وسط غانا فكان مقصوراً على جهد التجار المسلمين من قبائل (الهوسة والفولاني) الذين نقلوا نشاطهم التجاري إلى حافة الغابات حيث الهضبة الوسطى في غانا . وظل هذا النشاط حتى أعلنت غانا مستعمرة بريطانية . وفي بداية القرن الرابع الهجري شهد ساحل الذهب نشاطاً تجارياً نتيجة استغلال موارد الذهب والموارد الغذائية ،وهاجر إلى غانا العديد من العمال وجاء العديد من تجار (الهوسة والفولاني) إلى جنوبي البلاد ونشروا الإسلام بين (الموسي والكوتوكولي ) وهكذا وصل الإسلام إلى جنوبي غانا .

ومع انتصار ثورة الخميني في إيران وانتهاجها نهج تصدير الفتن بين المسلمين وبالطبع وصلت فتنهم إلى هذه الجمهورية لزرع الفتن و نشر التشيع و الفرقة بين المسلمين .

و كل ما حصل ويحصل و أهل الحل و العقد من السلطة و العلماء في غفلة لما يحصل و يخطط له ،وخاصة في أفريقيا عامة وفى غانا خاصة فخطر هذه الفرقة الضالة المنحرفة , وما في عقيدتها من شر ، و فرقة و فتن و شرك بالله ، وطعن في القرآن الكريم و السنة النبوية الشريفة و من حملهما إلينا و أعني الصحابة الكرام رضي الله عنهم أجمعين .

لذلك سوف أبين في السطور التالية ما تقوم به إيران دون أي خطة أو ردة فعل من أهل السنة للتصدي لهذا الخطر الداهم على الأمة ، و ثوابتها .
أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يوفقنا في القول والعمل و توصيل هذه الصفحات إلى أهل العزم و العزائم و الله الموفق .

دخول الفتن الشيعية إلى مسلمي غانا

دخلت الشيعة فى غانا عام 1984م من خلال العلاقات الدبلوماسية بين إيران وغانا, وبعد أن فتحوا سفارتهم فى أكرا, قاموا بإرسال رجال الدين الشيعة إلى الدولة, وفتحوا بجانب السفارة مكتبا خاصا للملحق الديني , وبدؤا نشاطاتهم من خلال التعرف بأعيان البلدان, من التيجانيين والصلاة معهم فى مساجدهم وتقديم الهدايا والكتب , وبدأ المسلمون يزورنهم فى مكاتبهم, لنيل الكتب وغيرها , ومعظم المسلمين بطبيعة الحال وخاصة المحتاجين من الفقراء لا يفرقون بين الكتب التى يستلمونها منهم وبين الكتب الإسلامية الصحيحة وكتب الفرق المنحرفة عن النهج الصحيح , بسبب الجهل من جهة وطلب لقمة العيش من جهة أخرى .و لعدم كشف الشيعة لأوراقهم للتقية , وهذا ما جعل لهم مكانة وموضع قدم للتقدم إلى بغيتهم وضالتهم فى البلاد , ووجدوا أن كثيرا من أبناء المسلمين لا يدرسون لعدم القدرة والإستطاعة على دفع الرسوم المدرسية, فقاموا بإنشاء مدارس ابتدائية ومتوسطة وثانوية, وأماكن تدريب الحاسب الآلى, وهذا كلها بدون مقابل بل يطعمونهم ويكسونهم ثم يرسل خريجهم إلى إيران ولندن للدراسة , وقد عاد منهم كثيرون يقومون بالدعوة إلى مذهبهم, و نحلتهم والرد والشتم واللعن على علماء السنة وربما .
وقد استفحل بهم الأمر أن قوة شوكتهم و تطورت خططهم فأنشئوا جامعة ، وسموها بالجامعة الإسلامية فى غانا عام 1999م وقبل ذلك كان يوجد ما يسمى بالحوزة وسيأتى البيان على كلاهما فى محلها
وقبل هذا كله, كان انشار هذا المذهب ملحوظ من سنة 1980م أما وجود هذه الفرقة على هذه الأراضى فقد كان على أيدى اللبنانيين الشيعة الذين هاجروا إلى غانا وعملوا التجارة وتعرفوا بأصحاب الثروة والمناصب العالية .
و مع الأسف فقد بلغ عدد الشيعة فى غانا قرابة المليون شخص ويتواجدون فى مناطق كثيرة, منها العاصمة أكرا وتامالى وكوماسى وتاكورادى وكنتنبوا وكذلك أكيم أوفاسى و أهل السنة و الجماعة في سباتهم نائمون .

– أهم مراكز الشيعة ، ومؤسساتهم :

للشيعة عدة مراكز ومؤسسات ومساجد خاصة بهم وسنذكر أهمها وعلى رأسها .
– مركز شباب أهل البيت ، ومؤسسة الكوثر ومؤسسة الإمام الحسين فى عاصمة أكرا, ومكتب الخمينى ومعهد أهل البيت العالى للدراسات الإسلامية , و منظمة شيعة أهل البيت الإسلامية , و مركز شيعة أهل البيت الإسلامية , ومدرسة فاطمة الزاهراء الإسلامية للبنات , و مجمع الإمام المهدي للدراسات العربية والإنجليزية فى أشامن وهذه المدرسة حتى فصولها باسم أئمتهم يوجد فيها فصل الإمام علي , و فصل الإمام الحسن, وفصل الإمام الحسين, وفصل الإمام الرضاء, وفصل رسول الأكرم, وفصل الإمام الكاظم, وفصل الإمام زين العابدين, وفصل الإمام العسكري, وفصل الإمام الباقر, ويوجد فيها أيضا إدارة فاطمة الزهراء وإدارة المهدي وستأتى صورالجميع إن شاء الله , وهناك أيضا مركز الجعفرية لتدريب الحاسب الآولى, ومركز الزلفى لتديب المهني , وفى تيما معمل الإخوة الإيرانيون, وفى كوماسى تافوا مدرسة الجعفرية الإسلامية, ومدارس ومؤسسات ومراكز أخرى كثيرة جدا فى العاصمة أكرا, وتيما وبواكي وتامالى وكوماسى وأكيم أوفاسى وبالى .

– أما المساجد ( الحسنيات ) فحدث ولا حرج , ففى أكرا مسجد الرسول الأكرم (صلى الله عليه وسلم ) ، ومسجد أهل البيت, وفى تامالى مسجد الإمام السجاد (عليه السلام ) ومسجد الجواد ( عليه السلام ) ومسجد الصادق ( عليه السلام ), وفى بغاسى مسجد الإمام الحسين, وفى كوام تواسى كروم مسجد الرسول الأكرم أيضا, وفى أكيم أوفاسى مسجد أهل البيت عليهم السلام, ومسجد المصطفى ( صلى الله عليه وسلم ), وفى أشامن مسجد الإمام الحسين فى حي زينوا, ومسجد الحرام فى نفس الحي ، و فى هذا المسجد تقام النشاطات التعليمية كتدريس النساء والأطفال ورجال الكبار, وفى تاكورادى مسجد الإمام المهدى, وهذا كله كنموذج ومثل هذه المساجد كثيرة جدا لا نستطيع أن نستوعب كلها بسبب بعض الظروف, بل ما بقي أكثر مما ذكرنا وإن ما ذكرنا فيه كافية إن شاء الله تعالى, أسأل الله أن يعيننا عليهم وأن يهديهم .

تتخلص نشاطات الشيعة فى غانا بتعليم وتدريس الشباب ودعمهم, والدروس الدينية فى المساجد, وتوزيع المدرسين فى المدارس الأهلية وخاصة إذا كانت المدرسة لها قلة المدرسين لعدم توفير رواتبهم, سواء كانت مدرسة لأهل السنة أم غيرها , حيث يبلغ عدد الطلاب هناك, الآف الأشخاص بالإضافة إلى وجود طلاب يدرسون خارج غانا, كإيران وسورية ولندن , وكذلك إحياء المناسبات الدينية, وإقامة المراسيم الحسينية والمسابقات القرآنية , واصدار المجلات مثل مجلة الكوثر التى تصدر باللغة الإنجليزية, ومجلة القلم كذلك بالإنجليزية , وتأسيس مكتبة عامة فى أكرا.

وهذا وقد أخذت ظاهرة اعتناق الفرقة الشيعة فى غانا بالقوة و الانتشار, وأصبحت ملفة للنظر والإلتفات , فقد دخل الكثير من المسلمين وغير المسلمين إلى هذا المذهب , وهو أمر لا شك ولا ريب يبشر بالشر والحزن فى غانا , وخاصة لكل من له هم الإسلام , وكتب العديد منهم تتناول مختلف الأمور العقائدية والتاريخية, وقصة الإعتناق والتشرف

بمذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) وطبعت فى غانا, وبطبيعة حال الشيعة أنهم لا يتركون ثغرة إلا استغلوها.

نشاطاتهم لنشر ضلالاتهم :

للشيعة نشطات عديدة لنشر ضلالاتهم نبين أهمها :
1- إعطاء منحة الدراسية لأبناء المسلمين للسفر إلى لندن ، وإيران وغيرهما.

2- إجتماع الشهري ومنح مبلغا من المال لكل من يحضره ، وخاصة إن كان شابا أو شابة.

3- فتح مراكز تدريب الحاسب الآلى .

4- برامج زراعية ظاهرها مساعدة المزارعين ( وهذا فى تمالى وغيره )

5- برامج في الإذاعة والتلفاز .

6- برامج لدفع الرسوم المدرسية لأبناء الفقراء من المسلمين الذين تشيعوا أو سوف يتشيعوا .

7- برنامج لكفالة الأيتام .

8- برنامج لتفطير الصائمين .

9- برنامج لتوزيع الأطعمة فى البيوت ( وخاصة بيوت الفقراء )

10- برنامج لفتح مراكز تدريب المهني مجانا, كأماكن الخياطة للنساء وما شابه ذلك .

11- برامج لبناء المستوصفات شبه مجانا بحيث تصل تخفيضات العلاج إلى80% فى المائة كالمستوصف الإيراني فى أكرا سيكل , والعجب كل العجب أن الأدوية التى يقدمونها للمرضى صلاحيتها مكتوب بلغة الفارسية والناس لا يفهمون شيئا من ذلك .
12- برنامج لمنح المستوصفات الحكومية وغيرها سيارات الإسعاف بحيث بلغ عددها أكثر من خمسمائة سيارة .
13- برنامج مشاهدة الفيديو حيث يبثون القصص الخرافية لبث الحقد و الفتن بين المسلمين مثل قتل الحسن والحسين و سيرتهما على زعمهم ويبكون ويبكى الناس معهم .

– جامعة الشيعة التى سموها بجامعة الإسلامية فى غانا .

جامعة الإسلامية (غانا ) من جامعات التى أسسها الأفراد فى غانا , ولها معادلة متينة وقوية مع جامعة “ليغون” (LEGON ) .
وهذه الجامعة ( جامعة الإسلامية غانا ) أسسها مركزأهل البيت من طهران فى إيران سنة 1988م للتعليم والدراسات الإسلامية, وكان إسمها الأول المشهور بمدرسة أهل البيت ما يسمونها بالحوزة , والحوزة كانت كمعهد التدريب الإسلامى , ثم تم تسجيل هذه الجامعة لدى حكومة غانا بين سنة 2001م و2002م .
ومن أخطر الأقسام فى هذه الجامعة قسم ( مقارنة الأديان ) ويدرس وفى هذا القسم كل شيئ خاصة طريقة الجدل مع الخصوم إلا أن العلم الشرعي فيها قليل جدا, وفى السنة 2003م إلى سنة 2007م كان عدد الذين تخرجوا فى هذه الجامعة 652 وقد دخل جميعهم فى مذهب الرفض إلا ثلاثة منهم فقط.

مميزات هذه الجامعة

هذه الجامعة تتميز بعلوم الدينية (دراسات الإسلامية خاصة ) وعلوم أخرى مثل علوم الزراعية والتجارية وعلوم الكمبيوتر ، وتعليم اللغات وغيرها ، وعن طريق هذه العلوم تغرس فى قلوب طلابها عقيدتهم الضالة .
ومديرهذه الجامعة حاليا الدكتور حجة الإسلام أحمد علي , وقبله كان الدكتور حكيم إلهى, وقبل تأسيس هذه الجامعة حاولت الشيعة أن تتدخل فى أمور كثيرة مع حكومة غانا مثل منح المسلمين منح الدراسية فى إيران وبريطانية , كما أنها ساهمت فى التطورات فى غانا .
ومن العجب كل العجب أن الشيعة زعمت أن هذه الجامعة أسست لطلاب غانا من غير تمييز ثم بدأت ترفض كل من رأت أنه متمسك بالسنة طالبا كان أم مدرسا إلا الذى رأوا بأنه يدعى السنة ومع ذلك يميل إلى مذهبهم فيسمحوا له بالتدريس فى هذه الجامعة.

مقومات هذه الجامعة :

1- قاعة المحاضرات .
2- المكتبة ( عدد الكتب فى هذه المكتبة عشرون ألف )
3- معمل الكيماوي
4- مستوصف الجامعى
5- مسجد الجامعى (سعته يأخذ خمسمائة شخص )
6- سكن للطلبة .
علاقات هذه الجامعة بجامعات أخرى :

لاشك ولا ريب أن لهذه الجامعة علاقات قوية وطيدة بجامعات أخرى فى الداخل والخارج ونختصر بذكر أهمها كالآتي :

1- علاقها بجامعة الليغون , أكبر وأفضل الجامعات فى غانا .
2- الكلية الإسلامية في لندن .
3- جامعة الإسلامية فى قم إيران وغيرها .

و بعد هذا الشرح و البيان ألا يجب على أهل السنة أن يقوموا بعمل لإنقاذ المسلمين من براثن الرفض و الضلال .
اللهم إني قد بلغت اللهم إني قد بلغت

أضغط هنا لمتابعة الصور لهذه الأنشطة الشيعية

غانا تتألم من أنياب التشيع ، فهل من مجيب !!!؟

اضغط هنا لتحميل الكتاب على ملف وورد

الدكتور مسلم محمد جودت اليوسف

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: