الدعاء من الكتاب والسنة (4)

“اللهم رب جبرائيل، وميكائيل، ورب إسرافيل، أعوذ بك من حر النار ومن عذاب القبر” أخرجه النسائي 8/278 وانظر صحيح النسائي 3/1121.

102- “اللهم ألهمني رشدي، وأعذني من شر نفسي” رواه أحمد 4/444 والترمذي واللفظ له 5/519 وإسناده عند أحمد جيد.

103- “اللهم إني أسألك علماً نافعاً، وأعوذ بك من علم لا ينفع” ابن ماجه 2/1263، وانظر صحيح سنن ابن ماجه 2/327 ولفظه “سلوا الله علماً نافعاً وتعوذوا بالله من علم لا ينفع”.

104- “اللهم رب السماوات [السبع] ورب الأرض، ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، فالق الحب والنوى، ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين وأغننا من الفقر” أخرجه مسلم 4/2084 عن أبي هريرة رضي الله عنه.

105- “اللهم ألف بين قلوبنا، وأصلح ذات بيننا، واهدنا سبل السلام، ونجنا من الظلمات إلى النور، وجنبنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن، وبارك لنا في أسماعنا، وأبصارنا، وقلوبنا، وأزواجنا، وذرياتنا، وتبع علينا إنك أنت التواب الرحيم، واجعلنا شاكرين لنعمتك مثنين بها عليك قابلين لها وأتممها علينا” أخرجه الحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي 1/265.

106- “اللهم إني أسألك خير المسألة، وخير الدعاء، وخير النجاح، وخير العمل، وخير الثواب، وخير الحياة، وخير الممات، وثبتني، وثقل موازيني، وحقق إيماني، وارفع درجاتي، وتقبل صلاتي، واغفر خطيئتي، وأسألك الدرجات العلى من الجنة، اللهم إني أسألك فواتح الخير، وخواتمه، وجوامعه، وأوله، وظاهره، وباطنه، والدرجات العلى من الجنة آمين. اللهم إني أسألك خير ما آتي، وخير ما أفعل، وخير ما أعمل، وخير ما بطن، وخير ما ظهر، والدرجات العلى من الجنة آمين. اللهم إني أسألك أن ترفع ذكري، وتضع وزري، وتصلح أمري، وتطهر قلبي، وتحصن فرجي، وتنور قلبي، وتغفر لي ذنبي، وأسألك الدرجات العلى من الجنة آمين. اللهم إني أسألك أن تبارك في نفسي، وفي سمعي، وفي بصري، وفي روحي، وفي خلقي، وفي خلقي، وفي أهلي، وفي محياي، وفي مماتي، وفي عملي، فتقبل حسناتي، وأسألك الدرجات العلى من الجنة آمين” أخرجه الحاكم عن أم سلمة مرفوعاً وصححه ووافقه الذهبي 1/520.

107- “اللهم جنبني منكرات الأخلاق، والأهواء، والأعمال، والأدواء” أخرجه الحاكم وقال صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي 1/532.

108- “اللهم قنعني بما رزقتني، وبارك لي فيه، واخلف عليّ كل غائبة لي بخير” أخرجه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي 1/510 عن ابن عباس رضي الله عنهما.

109- “اللهم حاسبني حساباً يسيراً” رواه أحمد 6/48 والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي 1/255 قالت عائشة رضي الله عنها: فلما انصرف قلت يا نبي الله ما الحساب اليسير؟ قال: “أن ينظر في كتابه فيتجاوز عنه إنه من نوقش الحساب يومئذ يا عائشة هلك وكل ما يصيب المؤمن يكفر الله عز وجل به عنه حتى الشوكة تشوكه”.

110- “اللهم أعنا على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك” الحاكم 1/499 وصححه ووافقه الذهبي وهو كما قالا وهو عند أبي داود 2/86 والنسائي في السهو 3/53 أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى معاذاً أن يقولها في دبر كل صلاة.

111- “اللهم إني أسألك إيماناً لا يرتد، ونعيماً لا ينفذ، ومرافقة محمد صلى الله عليه وسلم في أعلى جنة الخلد” أخرجه ابن حبان (موارد) ص604 برقم 2436 عن ابن مسعود رضي الله عنه موقوفاً. ورواه أحمد عن طريق آخر 1/386،400 والنسائي في عمل اليوم والليلة رقم 869.

112- “اللهم قني شر نفسي، واعزم لي على أرشد أمري، اللهم اغفر لي ما أسررت، وما أعلنت، وما أخطأت، وما عمدت، وما علمت، وما جهلت” الحاكم 1/510 وصححه ووافقه الذهبي وأخرجه أحمد 4/444 وقال الحافظ في الإصابة: إسناده صحيح.

113- “اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين، وغلبة العدو، وشماتة الأعداء” أخرجه النسائي 8/265 وانظر صحيح النسائي 3/1113.

114- “اللهم اغفر لي، واهدني، وارزقني، وعافني، أعوذ بالله من ضيق المقام يوم القيامة” النسائي 3/209 وابن ماجه 1/431 وغيرهما وانظر صحيح سنن النسائي 1/356 وصحيح ابن ماجه 1/226.

115- “اللهم متعني بسمعي، وبصري، واجعلهما الوارث مني، وانصرني على من يظلمني، وخذ منه بثأري” أخرجه الترمذي. وانظر صحيح الترمذي 3/188 وأخرجه الحاكم وصححه ووافقه 1/523.

116- “اللهم إني أسألك عيشة نقية، وميتة سوية، ومرداً غير مخز ولا فاضح” زوائد مسند البزار 2/422 برقم 2177، والطبراني، وانظر: مجمع الزوائد 10/179 قال: إسناد الطبراني جيد.

117- “اللهم لك الحمد كله، اللهم لا قابض لما بسطت، ولا باسط لما قبضت، ولا هادي لمن أضللت ولا مضل لمن هديت، ولا معطي لما منعت ولا مانع لما أعطيت، ولا مقرب لما باعدت، ولا مباعد لما قربت، اللهم ابسط علينا من بركاتك ورحمتك وفضلك ورزقك، اللهم إني أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول، اللهم إني أسألك النعيم يوم العيلة، والأمن يوم الخوف، اللهم إني عائذ بك من شر ما أعطيتنا وشر ما منعتنا، اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين، اللهم توفنا مسلمين، وأحينا مسلمين، وألحقنا بالصالحين غير خزايا ولا مفتونين، اللهم قاتل الكفرة الذين يكذبون رسلك ويصدون عن سبيلك، واجعل عليهم رجزك وعذابك، اللهم قاتل الكفرة الذين أوتوا الكتاب؛ إله الحق [آمين]” أحمد بلفظه 3/424 وما بين المعكوفين للحاكم 1/507، 3/23 – 24، وأخرجه البخاري في الأدب المفرد برقم 699 وصححه الألباني في تخريج فقه السيرة ص 284 وفي صحيح الأدب المفرد للبخاري برقم 538 ص259.

118- “اللهم اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني” مسلم 4/2072 – 2073 وفي رواية لمسلم “فإن هؤلاء تجمع لك دنياك وآخرتك” وفي سنن أبي داود قال: “فلما ولى الأعرابي قال النبي صلى الله عليه وسلم: “لقد ملأ يديه من الخير” 1/220″.

“… واجبرني وارفعني” انظر: صحيح ابن ماجه 1/148، وصحيح الترمذي 1/90.

119- “اللهم زدنا ولا تنقصنا، وأكرمنا ولا تهنا، وأعطنا ولا تحرمنا، وآثرنا ولا تؤثر علينا، وأرضنا وارض عنا” الترمذي 5/326 برقم 3173، والحاكم 2/98 وصححه، وحسنه الشيخ عبد القادر الأرنؤوط في تحقيقه لجامع الأصول 11/282 برقم 8847.

120- “اللهم أحسنت خَلقي فأحسن خُلُقي” أخرجه أحمد 6/68، 155، 1/403 وصححه الألباني في إرواء الغليل 1/155 برقم 74.

121- “اللهم ثبتني واجعلني هادياً مهدياً” دل عليه دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لجرير رضي الله عنه. انظر البخاري مع الفتح 6/161.

122- “اللهم آتني الحكمة التي من أوتيها فقد أوتي خيراً كثيراً” قال سبحانه وتعالى: {يُؤتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاء وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا} [البقرة 269].

اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

__________________________________

(1)       انظر هذه الأسماء مع أدلتها من الكتاب والسنة في كتاب شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة للمؤلف.

(2)       أخرجه أبو داود 2/78 والترمذي 5/557 وابن ماجه 2/1271 وقال ابن حجر سنده جيد. وانظر صحيح الترمذي 3/179 .

(3)       الترمذي 5/566 و5/462 وأحمد 3/18 وانظر صحيح الجامع 5/116 وصحيح الترمذي 3/140 .

(4)       انظر هذه الآداب وأسباب الإجابة مع أدلتها في الأصل ص88 إلى ص121 .

(5)   قد ثبت عن النبي ( أنه بدأ بنفسه بالدعاء وثبت أيضاً أنه لم يبدأ بنفسه كدعائه لأنس، وابن عباس، وأم إسماعيل، وغيرهم. وانظر التفصيل في هذه المسألة في شرح النووي لصحيح مسلم 15/144 وتحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي 9/328 والبخاري مع الفتح 1/218 .

(6)       انظر هذه الأوقات والأحوال والأماكن مع أدلتها بالتفصيل في الأصل ص101-118 .

(7)       انظر اسم الله الأعظم في حديث رقم 94، 95، 96 من هذا الكتيب.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: