نزار قباني ( شاعر الزندقة ) يسب الله

سيد حسين عبد الله العفاني

نزار قباني.. قالوا عنه: “شهيد الشعراء وشاعر المرأة” 

إلى أصحاب الأقلام المستأجرة على حطام من الدنيا قليل، وهم من أشد المجرمين الفاجرين الذين سال مدادهم حزنًا على شهيد الشعراء وشاعر الأمة العربية، وشاعر المرأة نزار.

إلى الأمة الغافلة النائمة نرسم بالصدق حقيقة الزنديق الذي تباكى عليه المرتزقة الفرحون بقتل كل فضيلة وعفة ونشر كل رذيلة وخسيسة، وهمهم الوحيد خفض دين الله بكل وسيلة والصد عن سبيله، ويأبى الله إلا أن يتم نوره.

نزار قباني

نزار قباني

سنفضحكم ونفضح نزاركم الذي تولى كبره، نزار وما أدراك ما نزار، التكبر على الخالق، نزار الاستهزاء بكل فضيلة وعفة وبؤرة كل فساد وعفونة، نزار الزندقة والإلحاد، ووجه الحداثة الكالح، ومستنقع الوثنية الآسن.

قولوا للناس: ما تعلمون من شعر نزار، قولوا لمن كان عنده مثقال ذرة من إيمان: ماذا تقول في نزار..

القائل: “من أين يأتي الشعر يا قرطاجة.. والله مات وعادت الأنصاب”. “الأعمال الشعرية الكاملة” – لنزار (3/637).
والقائل: “ماذا تشعرين الآن؟ هل ضيعت إيمانك مثلي بجميع الآلهة؟”. “الأعمال الشعرية الكاملة” – لنزار (2/338).
والقائل: “بلادي تقتل الرب الذي أهدى لها الخصبا بلادي لم يزرها الرب منذ اغتالت الربّا”. “يوميات امرأة لا مبالية” – (ص 620).
ويقول “في دفاتر فلسطينية” ص 119: “حين رأيت الله في عمان مذبوحًا على أيدي رجال البادية”.
ويقول في مجموعة “لا” في “خطاب شخصي إلى شهر حزيران” ص 124: “أطلق على الماضي الرصاص كن المسدس والجريمة من بعد موت الله مشنوقًا على باب المدينة لم تبقَ للصلوات قيمة لم يبق للإيمان أو للكفر قيمة”.
ويقول في مدح الكفر “الأعمال الشعرية الكاملة” – لنزار (2/39): “يا طعم الثلج وطعم النار ونكهة كفري ويقيني”.
ويقول في “يوميات امرأة لا مبالية” – (ص 597): “أريد البحث عن وطن جديد غير مسكون ورب لا يطاردني وأرض لا تعاديني”.
ويقول في نفس المصدر السابق: “لأني أحبك يحدث شيء غير عادي في تقاليد السماء، يصبح الملائكة أحرارًا في ممارسة الحب، ويتزوج الله حبيبته في السماء).

ويقول في “الأعمال الشعرية الكاملة” (2/442): “إله في معابدنا نصليه ونبتهل، يغازلنا وحين يجوع يأكلنا، إله لا نقاومه يعذبنا ونحتمل، إله ما له عمر، إله اسمه الرجل”.

وفي نفس المصدر السابق يقول: “الله يفتش في خارطة الجنة عن لبنان”.

وفي نفس المصدر يقول: “القلب الإنساني قمقم رماه الله على شاطئ هذه الأرض، وأعتقد أن الله نفسه لا يعرف محتوى هذا القمقم، ولا جنسية العفاريت التي ستنطلق منه، والشعر واحد من هذه العفاريت”.
وفي مقابلة له بعنوان “أسئلة الشعر مع منير العكش” يقول ص 195: “كل كلمة شعرية تتحول في النهاية إلى طقس من طقوس العبادة والكشف والتجلي، كل شيء يتحول إلى ديانة حتى يصير الجنس دينًا، والغريب أنني أنظر دائمًا إلى شعري الجنسي بعين الكاهن، وأفترش وجه حبيبتي كما يفترش المؤمن سجادة صلاة، أشعر كلما سافرت في جسد حبيبتي أني أشف وأتطهر وأدخل مملكة الخير والحق والوضوء. وماذا يكون الشعر الصوفي سوى محاولة لإعطاء الله مدلولاً جنسيًا؟”.

ويقول في صفحة 196 في نفس المصدر: “يكون الله سعيدًا في حجرته القمرية”
ويقول في “الأعمال الشعرية الكاملة” (2/188): “حين وزع الله النساء على الرجال وأعطاني إياك شعرت أنه انحاز بصورة مكشوفة إلي وخالف كل الكتب السماوية التي ألفها فأعطاني النبيذ وأعطاهم الحنطة”.

ويقول في نفس المصدر “الأعمال الشعرية الكاملة” (2/402): “حين عرفني الله عليك ذهب إلى بيته، فالله كما قالوا لا يستلم إلا رسائل الحب”.
ويقول في “الأعمال الشعرية الكاملة” (1/775): “عمر حزني مثل عمر الله أو عمر البحور”.
ويقول في “الأعمال الشعرية الكاملة” (2/562): “فلا تسافري مرة أخرى لأن الله منذ رحلت دخل في نوبة بكاء عصبية وأضرب عن الطعام”.
ويقول في “الأعمال الشعرية الكاملة” (2/648): “لا الله يأتينا ولا موزع البريد منذ سنة العشرين حتى سنة السبعين”.
ويقول في “الأعمال الشعرية الكاملة” (2/648): “ولماذا نكتب الشعر وقد نسي الله الكلام العربي”.
ويقول في “الأعمال السياسية” (3/105): “حين يصير الدمع في مدينة أكبر من مساحة الأجفان يسقط كل شيء الشمس والنجوم والجبال والوديان والليل والنهار والشطآن والله والإنسان”.

ويقول في “الأعمال الشعرية الكاملة” (2/761): “لا تخجلي مني فهذه فرصتي لأكون ربًا أو أكون رسولاً”.
ويقول في ديوان “قالت لي السمراء” (ص 45): “وشجعت نهديك، فاستكبرا على الله حتى فلم يسجدا”.
وفي نفس المصدر (ص 55) يقول: “في شكل وجهك أقرأ شكل الإله الجميل”.

ويقول في قصيدة “هل تسمعين صهيل أحزاني” (ص 188): “وطن بلا نوافذ هربت شوارعه، مآذنه، كنائسه وفر الله مذعورًا، وفر جميع الأنبياء”.
وفي نفس القصيدة (ص 63) يقول: “هو الهوى، هو الهوى الملك القدوس والآخرين القادر”.

ويقول في “أشعار خارجة على القانون” (ص 65): “يا إلهي.. إن كنت إلهًا حقيقيًا، فدعنا عاشقينا”
وفي نفس المصدر (ص 27) يقول: “شكرًا لحبك؛ فهو مروحة، وغمامة وردية، وهو المفاجأة التي حار فيها الأنبياء”.
ويقول في ديوانه “الرسم بالكلمات” (ص 14): “وكتبت شعرًا لا يشابه سحره إلا كلام الله في التوراة”.
وفي نفس المصدر (ص 94) يقول: “أنا أرفض الإحسان من يدي خالقي”.

وفي نفس المصدر (ص 135) يقول: “قد كان ثغرك مرة ربي فأصبح خادمي”.
وفي نفس المصدر (ص 17) يقول: “مارست ألف عبادة وعبادة فوجدت أفضلها عبادة ذاتي”.
وفي “خطاب من حبيبتي” لنزار (ص 426) يقول: “أين غرور الله من غروري”.

نزار قباني الزنديق شاعر الإباحية بعدما أسهبنا في كفرياته وزندقته من خلال أعماله ننتقل لرأي الأدباء فيه:

يقول الأستاذ أنور الجندي: “أما شعر نزار قباني الذي أوسعت له الصحافة العربية الصفحات فيكفيني في التعريف به ما كتبه محمد سالم غيث في كتابه “الحب والجنس في شعر نزار قباني” يقول: لقد خلع نزار ثياب الرجل كثيرًا ولبس ثياب المرأة وتقمص شخصيتها وتحدث بلسانها، فهل صحيح أنه يفعل ذلك دفاعًا عن المرأة التي حكم عليها الشرق الغبي بالإعدام حتى يقدم كتاب يوميات امرأة لا مبالية إلى طالبات الجامعة الأمريكية ويقول: إن كتابكن، كتاب كل امرأة حكم عليها هذا الشرق الغبي الجاهل بالإعدام ونفذ حكمه فيها قبل أن تفتح فمها، ولأن هذا الشرق غبي وجاهل ومعقد يضطر رجل مثلي أن يلبس ثياب امرأة ويستعير كحلها وأساورها ليكتب عنها، أليس من مفارقات القدر أن أصرخ بلسان النساء ولا تستطيع النساء أن يصرخن بأصواتهن الطبيعية؟ ما سر نيابته عن المرأة في الحديث عن الإحساسات التي لا يحاسب المجتمع عليها المرأة إذا هي كتبتها؟ لماذا لم يكتب هذه المعاني بصوت الرجل وإحساساته؟ ما سر تدخل الشاعر في أشياء لا تشعر بها إلا امرأة؟ إننا نرى أن شاعرنا من الفئة التي تعرف إحساسات المرأة وطبائعها لاتفاقه معها في الطبع والشعور. إن إسراف نزار قباني في استخدام الأسلوب النسائي لَيصرخ نيابة عن المرأة، فهل عبّر نيابة عن المرأة الشرقية؟ نقول: لا”.

وتكشف الدراسات كثيرًا من حياة نزار قباني وأبرزها أنه لم يجب أبدًا على السؤال الذي وجه إليه: لماذا فصل من السلك السياسي السوري؟ وقد تحداه أن يجيب عن ذلك كثيرون في الصحف علنًا، يقول صالح جودت: لو عرفتم الجواب لأدركتم لماذا هرب نزار قباني من سوريا ولماذا تلبنن.
ومن الأحاديث التي أجريت معه أجاب هذه الإجابات التي تكشف خبيئته: “لو كنت حاكمًا لألغيت مؤسسة الزواج وختمت أبوابها بالشمع الأحمر”، “العري أكثر حشمة من التستر”، “مع حبيبتي لا أخرج من الغرفة ومع زوجتي لا أدخل الغرفة أساسًا”، هذه هي المفاهيم التي يقدمها نزار قباني في شعره الذي تحتفل به الصحافة العربية، ولعل من أبرز سيئات نزار قصيدته “افتح الباب أبي” تلك التي أعلن فيها الرفض لكل ما هو عربي وإسلامي، وقد سمى سيف الدولة “مغرورًا”، وهو الذي قضى حياته مجاهدًا في سبيل الله حتى جمع من غبار ثيابه في معاركه مع الروم ما جعل منه وسادة أوصى بوضعها تحت خده بعد موته. ا.هـ (من “الصحافة والأقلام المسمومة لأنور الجندي” ص 167-168).

بعد كل ما سبق أعتقد أن أمر الرجل قد افتضح لكل من اغتر بكلام صحافتنا العربية عن نزار قباني.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: